مقالات

المشكلة المزمنة لأهل السنة: الدولة المخلصة

المشكلة المزمنة لأهل السنة
الدولة المخلصة

د. محمد إلهامي

المشكلة الحقيقية المزمنة لأهل السنة أنه ليست لهم دولة مخلصة فعلًا للدين والسنة، وإنما الأنظمة المنتسبة للسنة علمانيون ومتصهينة!!

لذا ترى أهل السنة لا نصير لهم حين تُسفك دماؤهم على يد الصهاينة والصليبيين والمتصهينين المنتسبين للسنة!

فإن أراد الصليبيون والصهاينة استعمال دماء أهل السنة لمصالحهم في معارك مع الشيعة، امتلأت الآفاق بصيحات أهل السنة، وبيان ضلالات الشيعة، وسرد قائمة جرائمهم!!

وضلال الشيعة حق، وقائمة جرائمهم في بلاد السنة طويلة ومكدسة، ولكن الحقائق المنسية والمهجورة هي:

1. أن الشيعة لهم دولة تعمل على مصالحهم بصدق وإخلاص وتضحية، بينما الأنظمة السنية هي أشرس عدو لأهل السنة ومجاهديهم، بل إن دولة الشيعة تتحالف مرةً مع الصليبيين ضد السنة، ومرةً مع حركات سنية ضد الصهاينة، تدبر أمرها وتسعى لمصالحها!

2. أن الشيعة حين طغوا وبغوا وفجروا في بلاد السنة لم يستقم لهم هذا إلا بفعل نفس هذه الأنظمة المنتسبة للسنة؛ فكم من حركات شيعية دعمتها أنظمة تنتسب للسنة ضد أهل السنة، وكم من مجاهدين وشعوب من السنة هلكوا محروقين ومذبوحين بفعل خيانة تلك الأنظمة المنتسبة للسنة!!

3. أن الشيعة الآن، حين يُعاقبون ويُقصفون وتُشن عليهم الحروب ـ التي تُستعمل فيها دماء أهل السنة وشعارات السنة ـ فليسوا يعاقبون لإجرامهم في حق السنة، بل لما فعلوه من نصرة لأهل السنة في غزة، ولما أحدثوه من نكاية في الصليبيين والصهاينة!!

وهكذا، بغير دولة سنية حقيقية، ستظل جموع أهل السنة وقودًا لمعارك الصهاينة والصليبيين، مقتولين في كل الأحوال، محرومين من النصر وغنائمه في كل الأحوال!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى