أخبار ومتابعات

لقاء مشترك بين هيئتي علماء المسلمين في لبنان وفلسطين يؤكد وحدة الموقف من التطبيع وحقوق الأمة

لقاء مشترك بين هيئتي علماء المسلمين في لبنان وفلسطين يؤكد وحدة الموقف من التطبيع وحقوق الأمة

عقدت هيئة علماء المسلمين في لبنان وهيئة علماء فلسطين لقاءً تشاورياً مشتركاً في مدينة إسطنبول، بمشاركة رئيسي الهيئتين وعدد من أعضاء المكتبين التنفيذيين، وحضور نخبة من العلماء والدعاة من فلسطين ولبنان، وذلك يوم الاثنين 20 صفر 1448هـ، الموافق 3 أغسطس/آب 2026م.

وتناول اللقاء عدداً من قضايا الأمة الإسلامية ومستجداتها، وبحث سبل توحيد المواقف الشرعية وتكامل الجهود العلمائية في التعامل مع النوازل والتحديات التي تمس ثوابت الأمة وحقوقها ومقدساتها.

كما ناقش المشاركون آفاق التعاون المشترك بين الهيئتين في مجالات البيان الشرعي وبناء الوعي وخدمة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة، بما يسهم في تعزيز حضور العلماء في توجيه الرأي العام وخدمة قضايا الأمة.

وأكدت الهيئتان، خلال اللقاء، وحدة موقفهما الشرعي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرتين أن التطبيع بمختلف صوره ومساراته السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والأكاديمية يمثل إقرارًا بالاحتلال وتثبيتًا له، وإعانة على العدوان، وطمسًا لحقوق المسلمين عمومًا وحقوق الشعب الفلسطيني خصوصًا، فضلًا عن دوره في تزييف وعي الأمة.

وشدد المجتمعون على أن أرض فلسطين ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، تمثل أمانة شرعية وحقًا جماعيًا ثابتًا، مؤكدين أن حقوق الأمة لا تدخل في نطاق صلاحيات الأفراد أو الهيئات أو الحكومات للتنازل عنها أو إسقاطها.

وأشار اللقاء إلى أن الولاية السياسية تستمد مشروعيتها من حفظ الحقوق وصيانة الأرض وحماية المقدسات، والعمل على استردادها، بما ينسجم مع مسؤولية الأمة تجاه قضاياها وثوابتها.

وأكد المشاركون كذلك أن دفع العدوان الصهيوني ومقاومة الاحتلال والدفاع عن الأرض والديار والمقدسات حق مشروع وواجب شرعي، تتكامل في أدائه طاقات الأمة وقدراتها، مشددين على أن نصرة الشعب الفلسطيني مسؤولية عامة تشمل الحكومات والشعوب والعلماء والمؤسسات، كلٌّ بحسب موقعه وقدرته ومجال تأثيره.

وفي ختام اللقاء، اتفقت الهيئتان على مواصلة التشاور والتواصل خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير مسارات التعاون المشترك، وصياغة رؤى علمية وشرعية متقاربة تجاه النوازل والقضايا الطارئة، بما يعزز وحدة الموقف، ويحفظ ثوابت الأمة، ويجمع كلمتها، ويصون حقوقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى