كتب وبحوث

اجتهادات الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.. أحكامها وما يترتب عليها

اسم الدراسة: اجتهادات الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.. أحكامها وما يترتب عليها.

اسم الكاتب: سيف الله نصري سعيد الرفاعي.

عدد الصفحات: 202 صفحة.

نوع الدراسة: اطروحة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الفقه والتشريع بجامعة النجاح الوطنية – نابلس.

 

نبذة عن الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى إبراز قيمة الاجتهاد ومكانته بين مصادر الأحكام، فهو للشريعة الإسلامية بمكانة الروح من الجسد، وبدونه تنزع من الشريعة صفة الصلاحية لكل زمان ومكان، فتصير عبارة عن نصوص جامدة لا تعالج سوى القليل من الحوادث التي تُعرض للناس، كما وركزت الدراسة على المراحل الأولى التي شرع فيها الاجتهاد وبرز كمصدر من مصادر الأحكام، من خلال اجتهاد الصحابة في عصر الوحي و التنزيل.

والدراسة تجيب على كثير من الأسئلة التي تدور في خلد الناس حول الاجتهاد, فهل اجتهد الصحابة في زمن النبي ؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما حكم هذا الاجتهاد؟، هل يعتبر من السنة باعتبار رجوعه للوحي؟ أم انه يبقى مصدرا مستقلا للأحكام الشرعية؟.

يبين الكاتب من خلال الفصل الأول من هذه الدراسة الإجابة على كل هذه التساؤلات، وآراء العلماء فيها، ويبين أن مواقف النبي صلى الله عليه وسلم، تباينت حيال اجتهادات الصحابة، بين رد واعتبار لها، والأساس في ذلك لم يكن يرجع إلى اختلاف النظر في نفس مبدأ الاجتهاد، بل بالمنهجية التي اتبعها الصحابة في استنباط الأحكام من النصوص، فكانت هذه المواقف من النبي صلى الله عليه وسلم تعتبر منهجية متكاملة في تعليم الصحابة الأسس السليمة في استنباط الأحكام، فأنتج كل ذلك جيلا مبدعا في الاجتهاد، فَهِمَ قيمة الاجتهاد بالنسبة لاستمرارية الشريعة، فالنصوص محدودة .. والحوادث ممدودة، كل ذلك تضمنته أمثلة كثيرة من اجتهادات الصحابة زمن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي شاعت وانتشرت في كتب السنن وغيرها.

ثم تنقلنا الدراسة إلى مواقفهم من اجتهاد بعضهم البعض، وبيان أسباب الاختلاف فيما بينهم، فالصحابة كانوا يختلفون في الاجتهاد للمسألة الواحدة وهذا الاختلاف – وإن كان قليلا – يبرهن على مرونة الشريعة، ويرجع ذلك إلى أسباب تتعلق بعدم المواظبة على سماع السنة النبوية الشريفة تارة، وبالاختلاف في فهمها تارة أخرى، وأحيانا ما تتعلق هذه الأسباب بعدم الثقة بناقل السنة.

ثم بعد كل ذلك تناول الباحث أنواع اجتهاد الصحابة من ناحيتين, فاجتهاداتهم كانت مندرجة تحت طريق من طرق الاجتهاد التي عرفت لاحقا، كالقياس، و المصلحة المرسلة، وذكر أمثلة تبين ذلك كله من اجتهادهم. وكذلك الأمر فإن اجتهاداتهم كان منها ما هو بإذن عام من النبي صلى الله عليه وسلم في حضرته أو غيبته، وإما بإذن خاص لبعض الصحابة لما رآه فيهم من تميز في هذا الجانب.

وبعد كل هذا التفصيل في اجتهادات الصحابة رضوان الله عليهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، تأتي الضرورة لبيان اثر اجتهادهم على ما تلا عصرهم من العصور، فيجد الكاتب أن كل من اجتهد بعد الصحابة  قد استنار باجتهاداتهم، لا سيما في عصر التابعين و العلماء من أئمة المذاهب الذين جعلوا من أقوال الصحابة أصلا معتبرا من أصول فقههم – على خلاف بينهم في ذلك -، فيبين كل ذلك موضحا بالأمثلة التي تدعمه وتشهد له.

ولقراءة الدراسة كاملة يرجى الضغط على الرابط أدناه:

الدراسة كاملة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى