أخبار ومتابعات

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بإراقة الدماء في دول العالم العربي والإسلامي

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بإراقة الدماء في دول العالم العربي والإسلامي

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما يحدث من انتهاكات خطيرة واعتداءات جسيمة على الأبرياء -وبخاصة الأطفال والنساء- سواء ذلك في اليمن، أو سوريا، أو العراق، أو فلسطين، أو في أي مكان.

وقرر الاتحاد بأن ذلك من الكبائر ومن الجرائم، قال تعالى: (.. أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا…) المائدة 32.

وأعرب الأمين العام للاتحاد الدكتور علي القره داغي، عن قلقه البالغ من إراقة الدماء البريئة واستهداف الأبرياء، وتدمير المنشئات العمومية، والاعتداء على الناس، والتي راح ضحيتها العشرات من القتلى والمصابين، في بعض دول العالم العربي والإسلامي.

ووصف القره داغي في تصريح له، هذه العمليات بالآثمة والإجرامية أياً كان مرتكبوها، كما شدد على أن استهداف وقتل الأبرياء، عمل إجرامي آثم يخالف تعاليم الإسلام بل وتعاليم كل الأديان الأخرى.

وأكد القره داغي على أن موقف الاتحاد الثابت هو رفض العنف والإرهاب ضد الآمنين وتجريمهما مهما كانت الدوافع والأسباب، وأن هذا الهجوم عمل محظور محرم شرعاً، ومن الكبائر الموبقات قال الله سبحانه وتعالى: (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) {لمائدة: 32}.

وطالب القرة داغي العالم أجمع بالتعاون البناء الحقيقي الصادق لتحقيق السلم والسلام الاجتماعي على مستوى جميع الدول وبموازين دقيقة واحدة، ومنع الإرهاب الحكومي والفردي بجميع أشكاله، وإنهاء الحروب المدمرة في المنطقة.

كما ناشد الجميع بالعمل على منع العنصرية والكراهية، وعلى تمكين الشعوب من حقوقها من الكرامة والحرية، حتى يسود السلم والسلام في الأرض كلها.

المصدر: هوية بريس 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى