متابعات

الصين تجبر المسلمين على شرب الكحول وأكل الخنزير

الصين إمبراطورية صناعية عظمى، وقوة عسكرية ضاربة. هكذا أرادت لنفسها وهكذا أصبحت. أما الحريات فلا تشغل بالها بها كثيرًا، سواء كانت حريات المواطنين عامةً أو حقوق الأقليات خاصةً. بدايةً من «ماو تسي تونغ» الذي أحكم سطيرة الحزب على البلاد بقتل آلاف السياسيين والمعارضين وصولًا إلى «شي جين بينغ» الذي نصب نفسه رئيسًا أبديًا للصين دون أن يبالي برأي الشعب ولا بنظرة العالم.

دستور الصين ينص على أن الهوية الصينية مقدمة على الهوية الدينية، ومن يرفض هذه الحقيقة فقد استحق غضب الدولة. ولما كان المسلمون هم الأشد تمسكًا بتقديم هويتهم الدينية على ما سواها من هوّيات قومية، فقد نالهم النصيب الأكبر من العذاب، خاصةً أن عددهم البالغ 130 مليونًا لا يمثل سوى 1.7% من تعداد الصين البالغ 1.3 مليار نسمة.

(المصدر: موقع إضاءات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى