تقارير وإضاءات

تقرير الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر كانون أول (12) عام 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

تقرير الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر كانون أول (12) عام 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

 

      ننقل لكم واقع مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، واعتداءات الاحتلال الصهيوني عليه، وذلك على النحو التالي:

الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المُبارك:

  • ذكرت مواقع تابعة لعصابات “المعبد” المزعوم اليهودية، يوم السبت، 11 كانون الأول/ديسمبر 2021، أنّ 1142 مستوطناً “إسرائيلياً” قد اقتحموا المسجد الأقصى خلال أسبوع (أي من تاريخ 5/ 12 – حتى تاريخ 10/12)، مما يدلل على زيادةٍ ملحوظة عن اقتحامات سابقة خلال الأسابيع الماضية. ومن أبرز الشخصيات “الإسرائيلي” المقتحمة للمسجد الأقصى عضو (الكنيست) الإرهابي (إيتمار بن غفير). وانتهك المستوطنون حرمة المسجد الأقصى المبارك، ودنّسوه بممارسات وصلوات تلمودية علنية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامات الأيام الماضية، في مسلسل مستمر من تصاعد اعتداءات المتطرفين “الإسرائيليين” تجاه المسجد الأقصى المبارك.

هدم وتهويد:

  • 10/ 12؛ المستوطنون الصهاينة يعتدون على ممتلكات المقدسيين في حي الشيخ جراح، حيث واصلت عصابات متطرفة من المستوطنين الصهاينة اعتداءاتها وعربدتها على المقدسيين وممتلكاتهم وبيوتهم، مركزةً على حي الشيخ جراح ومحيطه في القدس المحتلة، بدعمٍ وإسنادٍ من قوات وأمن الاحتلال.
  • المستوطنون يطالبون سلطات الاحتلال بوقف تجميد قرار إخلاء منزل عائلة حماد في الشيخ جراح.
  • 11/12 كابوس التهجير يتهدد 10 عائلات مقدسية في بلدة الطور: يتهدد كابوس التشريد والتهجير 10 عائلات مقدسية، تضم 70 فرداً من أهالي بلدة الطور في القدس المحتلة، وباتت أيامٌ قليلة تفصلهم عن قرار محكمة بلدية الاحتلال للبت في طلب الإلغاء المقدم باسم عائلة أبو سبيتان لهدم البناية السكنية المملوكة لهم في البلدة. وقررت محكمة شؤون بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، يوم الأربعاء الماضي، تجميد قرار هدم البناية السكنية في الطور حتى إصدار قرار آخر في طلب الإلغاء المقدم من عائلة مصطفى أبو سبيتان. وحددت محكمة بلدية الاحتلال جلسةً للبت في الطلب المقدم عند الساعة الثالثة والنصف مساء يوم 14 كانون أول/ ديسمبر الجاري، وفق ما ذكر المحامي مدحت ديبة. ولم يتبق سوى 3 أيام على موعد الجلسة للبت في طلب إلغاء قرار الهدم من عدمه، والذي سيحدد مصير ومستقبل 70 مقدسيا يتهددهم شبح التشريد والتهجير بأي وقت. وتصر سلطات الاحتلال على هدم البناية، وتشريد سكانها في العراء، في ظل البرد القارس، في حين أنّ بعض العائلات قد أفرغت منازلها من محتوياتها، وباتت تعيش بدون سجاد ولا أغطية تقيها البرد القارس، خاصة أنّ غالبيتهم من الأطفال. وفي 4 تشرين أول/نوفمبر الماضي، تسلمت 10 عائلات مقدسية قرارات من بلدية الاحتلال تقضي بإخلاء منازلها في السهل ببلدة الطور، بدعوى البناء دون ترخيص، رغم أنها تقطن فيها منذ عام 2011. وتسكن العائلات في البناية منذ عام 2011، وتضم خمسة طوابق تؤوي نحو 70 مقدسيًّا، وتبلغ مساحة كل طابق 270 مترًا مربعًا، ويضم كل منزل 4 غرف ومطبخ ودورة مياه. ومنذ استلامهم قرار الهدم، والعائلات تنظم كل جمعة، وقفات تضامنية وصلاة الجمعة أمام بنايتهم، بمشاركة العشرات من المقدسيين والفعاليات الشعبية في القدس المحتلة.
  • 14/12 جرافات الاحتلال الإسرائيلي تهدم غرفةً لعائلة الحليسي في سلوان.

استيطان:

  • 11/ 12الاحتلال يصادق على مخطط لإقامة مستوطنة جديدة على أطراف بيت صفافا سميت بـ(جفعات حاشكيد): صادقت (اللجنة المحلية للتخطيط والبناء) التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، على إيداع مخطط مستوطنة جديدة، يُطلق عليها اسم (جفعات حشاكيد)، على أطراف بلدة بيت صفافا جنوب القدس المحتلة. وتشمل الخطة التهويدية إقامة 473 وحدة استيطانية ومدرسة ابتدائية ودور حضانة ومعابد، على أرض مساحتها 38 دونماً تقع كلها خارج الخط الأخضر، في الوقت الذي تُعاني فيه بيت صفافا، كباقي الأحياء والبلدات الفلسطينية في القدس المحتلة من نقص شديد في الأراضي المخصصة للبناء. وتقعُ بيت صفافا جنوبي غرب القدس المحتلة، ويبلغُ عدد سكانها نحو 15000 نسمة، وتُحيط بها المستوطنات من كافة الجوانب، حسب عليان. ويهدد الاحتلال البلدة بمشروعين، يسعى من خلالهما لمصادرة مساحات من أراضي الأهالي، وبناء مستوطنات بدلاً منها، في إضافة جديدة لسلسلة الجرائم التي يرتكبها بحق العاصمة المحتلة.
  • 12/ 12 مجموعات (تدفيع الثمن) تعتدي على مركبات المقدسيين في شارع نابلس وسط القدس، قُبالة سور القدس من جهة باب العامود وسط القدس المحتلة.

 في تقرير لمؤسسة القدس الدولية – فلسطين:

  • أصدر قسم الدراسات والإعلام في مؤسسة القدس الدولية – فلسطين، يوم الإثنين، 13 كانون الأول/نوفمبر 2021، تقريراً شهرياً وثق خلاله أبرز الأحداث التي مرت بالقدس خلال شهر كانون الأول/نوفمبر، تحت عنوان (ملخص القدس الإحصائي). وتضمن التقرير عدداً من المؤشرات العددية المتعلقة بالنقاط الاستهداف “الإسرائيلي” في القدس المحتلة، وفيما يخص المسجد الأقصى المبارك، فقد رصد التقرير أكثر من 3600 مستوطناً “إسرائيلياً” بينهم أعضاء في برلمان الكيان “الإسرائيلي” وحاخامات بحراسة من قوات الاحتلال. وتناول التقرير قرار ما تسمى بـ “لجنة التعليم في برلمان الكيان (الإسرائيلي)” بإلزام المدارس التابعة لوزارة التعليم التابعة لسلطات الاحتلال إدراج المسجد الأقصى ضمن جولاتها التعليمية للتلاميذ اليهود باعتباره “جبل المعبد”. وفي سياق حديثه عن شهداء القدس خلال شهر كانون الأول/نوفمبر أشار التقرير إلى استشهاد الفتى المقدسي عمر ابراهيم أبو عصب، البالغ من العمر 16 عاماً، وهي من أهالي بلدة العيساوية بالقدس، بعد إطلاق مستوطن النار عليه في شارع الواد في البلدة القديمة، بعد تنفيذه عملية طعن، واستشهاد المقدسي فادي أبو شخيدم، البالغ من العمر 42 عاماً، من مخيم شعفاط بالقدس، بعد تنفيذه عملية إطلاق النار على جنود الاحتلال عند باب السلسلة بالبلدة القديمة. أما الاعتقالات “الإسرائيلية” بحق المقدسيين فقد رصد التقرير اعتقال أكثر من 160 فلسطينياً من القدس بينهم: 4 نساء، و6 أطفال و54 قاصراً، وتركزت الاعتقالات في: أحياء البلدة القديمة من القدس وأبواب المسجد الأقصى وساحاته. ووثق التقرير هدم سلطات الاحتلال أكثر من 35 منشأة سكنية وزراعية ومحال تجارية، منها: 7 منشآت أٌجبر أصحابها على هدمها بأيديهم، وتركز الهدم في: حي وادي الجوز، جبل المكبر، بيت حنينا، بيت صفافا، حي رأس العامود، ووادي الحمص. وأبعدت سلطات الاحتلال، كما ورد في التقرير، أكثر من 11 مواطناً عن مدينة القدس والمسجد الأقصى لمدد تتراوح ما بين أسبوع إلى 6 أشهر. وختم التقرير استعراضه للاعتداءات “الإسرائيلية” في القدس بتناول موضوع الاستيطان والتهويد في القدس المحتلة، إذ أشار إلى مشروع استيطاني يتضمن بناء 2000 وحدة استيطانية على أراضي جبل المشارف، كامتداد لمستوطنة التلة الفرنسية، المقامة على أراضي العيساوية، والمتصلة مع حي الشيخ جراح وسط القدس، وحملة التسويق التي بدأتها جمعيات استيطانية لـ 400 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (نوف تزيون) المقامة على أراضي بلدة جبل المكبر بجوار ما يعرف بـ”منتزه قصر المفوض” جنوب القدس، وإطلاق منظمة (إلعاد) الاستيطانية لمشروعٍ تهويديٍ لبناء منشأة حديدية مطلّة على المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى، قريبة من الجدار الجنوبي للبلدة القديمة في منطقة تستولي عليها منظمة (إلعاد) تحت مسمى (مركز زوار مدينة داود).

في تقرير صحفي معلوماتي:

  • في تقرير صحفي معلوماتي أظهر أن: 10695 عملاً مقاوماً في القدس والضفة الغربية منذ بداية العام؛ حيث أظهرت معطياتٌ جديدة ارتفاعاً ملموساً في حجم ونوع العمل المقاوم تجاه الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، والضفة الغربية، ورصد التقرير 10695 عملاً مقاوماً منذ بداية العام في الضفة الغربية والقدس المحتلة، منها 174 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح، و53 عملية زرع وإلقاء للعبوات الناسفة والأكواع تجاه الاحتلال الإسرائيلي وبحسب التقرير، فقد ارتفعت عمليات الطعن من 27 في العام 2020، إلى 38 عملية في العام 2021، وعمليات الدهس من 11 إلى 19. وعن خسائر الاحتلال الإسرائيلي، أشار التقرير إلى مقتل 4إسرائيليين وجرح 435 آخرين.

تحذير:

  • 14/ 12 مقدسيون يحذرون من عصابات (مستعربة) قد تعتدي على مرابطي الأقصى: حذر نشطاء مقدسيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، من تشكيل عصابات “المعبد” المزعوم لـمجموعات مستعربة من مستوطنين متخفين بهيئة عربية مقدسية، متدربة على التسلل بين مصلي المسجد الأقصى ليلاً ونهاراً. ولفت النشطاء إلى أنّ هدف هذه العصابات المعلن أداء صلوات وطقوس تلمودية داخل الأقصى، لكن الأمر ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بأمن وسلامة المسجد والمُصلين. وأفاد مراسل موقع مدينة القدس بأنّ هذه العصابة (المستعربة) تُدعى بــ (حوزريم لهار)، أي العودة إلى جبل المعبد، وهي من أخطر عصابات المعبد والهيكل. إذ يمتاز افرادها بالتطرف وعدم المسؤولية، ومعروفة بانتهاكها للمسجد الأقصى بالشعائر التلمودية داخله. ويترأس هذه المجموعة الإرهابي (رفائيل موريس) الذي شتم النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، قبل سنوات عند باب السلسلة، وهو من أحضر نعجة الفصح لذبحها في المسجد الأقصى “قرباناـً” منذ سنوات. وعمّم نشطاء القدس تحذيرهم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وطلبوا من المواطنين والمصلين الانتباه وأخذ الحيطة والحذر.

 

أخبار متفرقة:

  • 8/ 12المقدسيون يحبطون محاولة اختطاف طفلة من المستوطنين وسط القدس
  • 8/ 12مخابرات الاحتلال تعتقل والد الطالبة المشتبه بتنفيذها عملية الطعن في الشيخ جراح
  • 8/ 12؛إصابة مستوطنة “إسرائيلية” بجروح خطيرة في عملية طعن فدائية في حي الشيخ جراح؛ أصيبت مستوطنة إسرائيلية بجروح خطيرة، على إثر عملية طعن نفذتها فلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، في حي الشيخ جراح، وسط مدينة القدس المحتلة.   وبحسب مصادر إعلامية عبرية، فإنّ فتاة فلسطينية هي التي نفذت العملية وتمكنت من الانسحاب من المكان عقب تنفيذ عمليتها البطولية، ليتم اعتقالها لاحقاً .
  • 9/ 12 قوات الاحتلال تعتقل 7 مقدسيين من أنحاء متفرقة في القدس؛ من بينهم ناصر أبو خضير القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
  • 9 / 12الاحتلال يمدد اعتقال فتاتين مقدسيتين يتهمها بتنفيذ عملية الطعن في الشيخ جراح. واعتقلت قوات الاحتلال الطفلتين من قلب مدرسة روضة الطفل الحديث في حي الشيخ جراح، بعد عملية الطعن البطولية التي شهدها الحي.
  • 9/ 12الاحتلال يطلق العنان لاعتداءات المستوطنين في الشيخ جراح، ويعيثون فيه خراباً.. وأهالي الحي يتصدّون لهم بأجسادهم.
  • 10/ 12العشرات من الفلسطينيين يشاركون في صلاة الجمعة على أرض مقبرة القسام المهددة بالاستيلاء والتصفية في قرية بلد الشيخ، في مدينة حيفا، المحتلة منذ العام 1948، احتجاجًا على قرارات الاحتلال بحقها لمصادرتها وتدنيسه.
  • 13/12 قوة من شرطة ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على الأسير المحرر رامي الفاخوري وزوجته إيمان مصباح أبو صبيح، قبل أن يتم اعتقالهما من منزلهما في البلدة القديمة للقدس المحتلة، فجرا.  
  • 13/12 المتطرف (إيتمار بن غفير) يهدد بإعادة فتح مكتبه في الشيخ جراح، والذي كان قد أغلق في مايو أيار الماضي.
  • أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني في القدس قراراً بمنع الأسير المحرر، سفيان فخري عبده، من السفر لمدة شهر، خارج فلسطين المحتلة، قابلة للتجديد. وهو أسيرٌ مقدسي محرر، من بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، قضى أكثر من 16 عاماً في سجون الاحتلال.  
  • محكمة الاحتلال الإسرائيلي تؤجل محاكمة الطفلتين المتهمتين بعملية طعن يهودية في حي الشيخ جراح إلى الخميس المقبل: أجّلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة محاكمة الطفلتين المقدسيتين: نفوذ حماد، وإسراء غتيت، اللواتي يبلغن الـ 15 من العمر، حتى يوم الخميس 16 كانون الأول/ديسمبر 2021.  
  • 14/12 الاحتلال يعتقل معلماً مقدسياً قادماً من تركيا ويستدعيه للتحقيق.

التفاعل مع القدس:

  • 10/12 خمسين ألف مصل من الفلسطينيين يلبون نداء (جمعة تجديد العهد مع الأقصى) في صلاة الفجر والجمعة، من مختلف مناطق القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم اجراءات الاحتلال المشددة في القدس، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط الأقصى.
  • 13/12 استقبال حاشد للشيخ رائد صلاح في أم الفحم بعد خروجه من السجن. وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت، صباح الإثنين 13/12، عن الشيخ رائد صلاح، بعد قضاء فترة محكوميته الظالمة في سجون الاحتلال فيما يعرف بـقضية “ملف الثوابت”. وتم الإفراج عن الشيخ صلاح في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً من سجن (مجدو) شمال فلسطين المحتلة بعد أن قضى 17 شهراً متواصلة في الاعتقال.

 

  • الشيخ رائد صلاح بعد أيام من خروجه من السجن: سأعود للمسجد الأقصى المبارك في أقرب فرصة.

  

انتهى…

للاطلاع على التقرير بصيغة PDF يرجى الضغط على الرابط: تقرير الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر كانون أول (12) عام 2021م حول الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى