أخبار ومتابعات

بيان هيئة علماء اليمن يؤيد عملية فجر اليمن

بيان هيئة علماء اليمن يؤيد عملية فجر اليمن

أعلنت هيئة علماء اليمن تأييدها لمضامين إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق عملية فجر اليمن، داعية أبناء الشعب اليمني إلى الالتفاف حول القوات المسلحة ورجال المقاومة، ومشددة في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بعدم الثأر والانتقام وحسن معاملة الأسرى.

إشادة بالجيش في مختلف الجبهات

وأشادت هيئة علماء اليمن بالانتصارات التي يحققّقها الجيش الوطني في مختلف الجبهات، موجهة التحية إلى القوات والمرابطين في الساحل الغربي وتعز ومأرب والجوف والبيضاء وحجة وسائر مناطق المواجهة، ودعت الهيئة للقتلى والجرحى في صفوف هذه القوات، مشيدة بالتضحيات التي قدمها أفراد الجيش والمقاومة.

دعوة اليمنيين إلى الالتفاف حول القوات المسلحة

ودعت الهيئة أبناء الشعب اليمني إلى الالتفاف حول القوات المسلحة ورجال المقاومة، معتبرة أن استمرار التعبئة والنفير العام يمثل واجب الوقت وفريضة المرحلة، بهدف استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة جماعة الحوثي، كما حثت القادرين على تقديم ما يستطيعون من دعم، سواء بالنفس أو المال أو الكلمة أو الرأي.

هيئة علماء اليمن تهاجم مشروع الحوثيين

وخصص البيان جانبًا من مضمونه لانتقاد جماعة الحوثي، إذ أن المعركة الجارية تمثل دفاعًا عن الكليات الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها، وهي الدين والنفس والعقل والعرض والمال.

واتهمت الهيئة جماعة الحوثي بفرض فكر طائفي دخيل، وسفك الدماء، وسجن الأبرياء، والتأثير في عقول الناشئة، وانتهاك الأعراض، ونهب الأموال والمرتبات والممتلكات، إلى جانب تشريد آلاف اليمنيين من ديارهم.

واعتبرت الهيئة أن التطورات الحالية تمثل فرصة لاستعادة الدولة وإنهاء طغيان الجماعة.

تحذير من الثأر والانتقام

وفي مقابل دعوتها إلى الالتفاف حول القوات المسلحة، شددت الهيئة على ضرورة الانضباط بعدم الثأر أو الانتقام، وأكد البيان ضرورة الالتزام بالعدل حتى مع الخصوم، مشددًا على أنه «لا يُقتل أسير، ولا يُمثَّل بجثة، ولا تُنتهك حرمة بيت، ولا يؤخذ بريء بجريرة غيره»، كما دعا إلى عدم السماح للأحقاد بالتحكم في التعامل مع تطورات المواجهة.

وأشادت الهيئة بأخلاق الجيش الوطني في معاملة الأسرى، معتبرة أن الرحمة والإنصاف وحفظ حقوق الأسرى من المبادئ التي ينبغي الالتزام بها.

دعوة العلماء والخطباء إلى مواجهة الشائعات

ودعت هيئة علماء اليمن العلماء والدعاة والخطباء إلى القيام بدورهم في «بث روح الثبات والصبر»، وتحصين المجتمع من الشائعات وحملات التضليل، والعمل على جمع الكلمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى