أخبار ومتابعات

بيان رابطة علماء أهل السنّة بشأن القانون الفرنسي “مكافحة الإسلام الانفصالي”

بيان رابطة علماء أهل السنّة بشأن القانون الفرنسي “مكافحة الإسلام الانفصالي”

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال تعالى : وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍ (البقرة – 120)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

إن القانون الفرنسي المشبوه، والمسمّى بقانون “مكافحة الإسلام الانفصالي”، والذي وافق عليه البرلمان الفرنسي، مدّعين أنه يحمي قيم الجمهورية، هو حلقة في سلسلة استهداف الإسلام والمسلمين في فرنسا.

وقد ترتب عليه إقالة مادي أحمدا، إمام مسجد سانت شاموند الكبير بناء على طلب وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، تحت ذريعة تلاوته في خطبته آيات من سورة الأحزاب تخاطب نساء النبي صلّى الله عليه وسلّم، رأى وزير الداخلية أنها تهدد قيم الجمهورية.

كما يفرض القانون قيودا على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل، كما يحظر ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.

كما يفرض هذا القانون على الأئمة والعلماء، الاعتراف بالمثليين وبعمليات الإجهاض”.

والحرب على الإسلام في فرنسا، جليّة واضحة، حيث سبق أن سلّطت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الضوء على معاناة الأطفال المسلمين في المدارس الابتدائية الفرنسية، بسبب إجبارهم على تناول لحم الخنزير.

وكذلك الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلّم، بالرسوم الكاريكاتيرية بدعوى حرية الرأي.

فالهدف من هذا القانون هو الطعن في ثوابت الإسلام، وهدم مقدساته، وليس الحفاظ على قيم الجمهورية أو أي شيء آخر.

لذلك ندعو الحكومات المنصفة للوقوف بوجه هذا القانون المشبوه، والذي يُهدر حقوق الإنسان، ويقضي على الحريات، ويهدد السلم الاجتماعي في دول أوروبا.

وندعو الجاليات المسلمة إلى التمسك بثوابت دينها، والدفاع عنها، وسلوك كل الطرق القانونية لإسقاط هذا القانون.

ونهيب بالصحفيين والإعلاميين أن يقوموا بفضح المحاولات الفرنسية لتشويه الإسلام والمسلمين، ودعم الإسلاموفوبيا في أوروبا.

كما ندعوا المسلمين كافّة في أقطار العالم الإسلامي إلى تفعيل مقاطعة كل المنتجات الفرنسية ردعا لتلك الأنظمة المعادية للإسلام والمسلمين.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

رابطة علماء أهل السنّة

الخميس19 ذو الحجة 1442هـ الموافق 29 يوليو 2021م

المصدر: رابطة علماء أهل السنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق