
بركة المسجد الأقصى
🖋 د. سلمان السعودي
…………
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾
✍️ لقد ذكرت الآية الكريمة البركة والتي تشمل المسجد الأقصى وما حوله، وذهب المفسرون إلى أن البركة حول المسجد الأقصى تشمل أنواعًا متعددة، من أهمها:
1️⃣ البركة الدينية:
كونها أرض مقدسة عاش فيها و مرّ بها عدد كبير من الأنبياء عليهم السلام.
وفيها المسجد الأقصى، أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال، وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم فيها إماما بجميع الانبيا، ويضاعف فيها الأجر في العبادة، وكذلك وهي مسرح أحداث عظيمة في تاريخ الرسالات.
2️⃣ البركة الدنيوية (المادية):
حيث خصوبة الأرض وكثرة الخيرات من زرع وثمار، ووفرة المياه والاعتدال النسبي في المناخ.
3️⃣ البركة التاريخية والحضارية:
كانت مركزًا للحضارات والعلوم عبر العصور، وتعاقبت عليها أمم ودول، وكانت موضع اهتمام العالم قديمًا وحديثًا.
4️⃣ البركة المعنوية والروحية:
إن الطمأنينة والسكينة التي يشعر بها المؤمنون خير دليل على ذلك لارتباطها بعقيدة المسلمين وبحادثة الإسراء والمعراج، وهي من أعظم آيات الله.




