أخبار المنتدىمتابعات

انطلاق فعاليات أسبوع القدس العالمي في نسخته السادسة تحت شعار: “غزة والقدس… أمل قريب”

انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات أسبوع القدس العالمي في نسخته السادسة، تحت شعار “غزة والقدس… أمل قريب”، بمشاركة عشرات الهيئات الفقهية والدعوية والإعلامية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، في أكثر من عشرين دولة حول العالم.

وقالت الجهات المنظمة، وفي مقدمتها تنسيقية علماء الأمة وعدد من المؤسسات والشبكات العلمائية والشعبية، إن أسبوع القدس العالمي يهدف إلى تجديد حضور القدس في وعي الأمة، وتحويل ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى تحرير المسجد الأقصى على يد القائد صلاح الدين الأيوبي إلى موسم تعبئة وتحرك عملي نصرةً لغزة والقدس وفلسطين.

وتُقام فعاليات الأسبوع في مدن ودول متعددة، من بينها غزة، وإسطنبول، وديار بكر، والدوحة، والجزائر، والمغرب، وليبيا، ولبنان، والصومال، والعراق، وماليزيا، وإندونيسيا، وعُمان، والكويت، وباكستان، وبنغلاديش، وأفغانستان، والسنغال، وزمبابوي، والمالديف، والسودان، وتشاد، إضافة إلى فعاليات أخرى في مدن عربية وإسلامية وغربية.

تأكيد على مركزية القدس وغزة

وأكد الدكتور نواف تكروري، رئيس تنسيقية علماء الأمة نصرةً للقدس وفلسطين، أن معركة “طوفان الأقصى” شكّلت لحظة فارقة أعادت البوصلة إلى القدس وغزة، مشددًا على أن واجب النصرة لم يعد خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل فريضة حضارية وتاريخية.

وأوضح تكروري أن شعار الأسبوع يعكس إيمان الأمة بأن التضحيات وصمود المرابطين في القدس وغزة يرسمان ملامح فجر قريب، وأن معركة التحرير دخلت مرحلة وعي شامل تتجاوز حدود الجغرافيا والسلاح، داعيًا العلماء والمؤثرين والجماهير إلى تحويل الأسبوع إلى مساحة دائمة للتفاعل مع قضية القدس وغزة، لا مجرد مناسبة موسمية.

فعاليات متنوعة وحراك شعبي

من جهته، قال الشيخ علي اليوسف، رئيس لجنة الفعاليات المركزية، إن برنامج الأسبوع يتضمن مؤتمرات صحفية، وملتقيات علمائية، وفعاليات نسوية وشبابية، وخطب جمعة موحدة بعدة لغات، ومسيرات شعبية، وملتقى إنشادي، وصولًا إلى اليوم الختامي الذي تُعرض فيه المشاريع ويُصدر البيان الختامي.

وأشار إلى أن هذه الفعاليات تهدف إلى توحيد خطاب الأمة وربط الوعي بالفعل، وتحويل ذكرى الإسراء والمعراج والتحرير الصلاحي إلى محطات حية لمعاني الرباط والتحرير، وجعل القدس وغزة في معادلة واحدة عنوانها: أمل قريب… ونصر يتشكل.

تحذير من مخاطر تمييع القضية

وفي سياق متصل، حذّر عدد من العلماء المشاركين من خطورة تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، معتبرين أن ما يجري في القدس وغزة يفرض مسؤولية جماعية على الأمة بمختلف مكوناتها. وفي هذا الإطار، شدد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي محيي الدين القره داغي، في تصريحات إعلامية، على أن المشروع الصهيوني لم يعد يستهدف فلسطين وحدها، بل يسعى إلى فرض واقع جديد في المنطقة، مؤكدًا أن التفريط واللامبالاة يشكلان خطرًا حقيقيًا على القدس والمسجد الأقصى.

مبادرة عالمية مفتوحة

ويُعد أسبوع القدس العالمي مبادرة عالمية مفتوحة، تُنظم سنويًا في الأسبوع الأخير من شهر رجب، وتهدف إلى إحياء القضية الفلسطينية، وتعزيز الوعي الشعبي بها، وتوحيد جهود العلماء والمؤسسات والناشطين، وتحويل المناسبة إلى حراك عالمي متجدد نصرةً للقدس وفلسطين، ودعمًا لصمود أهلها في وجه الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى