أخبار ومتابعات

تدشين وقف تمكين العلماء بمشاركة نخبة من العلماء والشخصيات العلمية

تدشين وقف تمكين العلماء بمشاركة نخبة من العلماء والشخصيات العلمية

شهدت مدينة إسطنبول ملتقى تدشين وقف تمكين العلماء، بمشاركة نخبة من العلماء والشخصيات العلمية والفكرية، في إطار مبادرة تهدف إلى تمكين العلماء وتعزيز أدوارهم العلمية والدعوية والمجتمعية، ودعم المؤسسات العلمية القادرة على خدمة قضايا الأمة وتطوير مجالات التأهيل والعطاء المعرفي.

ويأتي تدشين الوقف في سياق جهود مؤسسية تسعى إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا للعلماء، بما يساعدهم على التفرغ للبحث والتعليم والدعوة، وتعزيز حضورهم في خدمة المجتمع وقضايا الأمة.

حضور علمي بارز في ملتقى تدشين وقف تمكين العلماء

وشهد الملتقى حضور عدد من العلماء والشخصيات العلمية البارزة، في مقدمتهم سماحة الشيخ أ.د. علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفضيلة الشيخ الدكتور عصام البشير، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

كما شارك في الملتقى الدكتور محمد الصغير، رئيس هيئة نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، والدكتور جلال الدين محمد صالح، رئيس مجلس شورى رابطة علماء إريتريا، والدكتور نواف تكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين، إلى جانب نخبة من العلماء والباحثين والشخصيات المهتمة بالشأن العلمي والدعوي.

وعكس الحضور المتنوع اهتمامًا بالمبادرات التي تستهدف دعم العلماء وتمكينهم علميًا ومؤسسيًا، والعمل على تطوير الأطر التي تساعدهم على أداء رسالتهم العلمية والدعوية بصورة أكثر فاعلية واستدامة.

ما أهداف وقف تمكين العلماء؟

يهدف وقف تمكين العلماء إلى تعزيز أدوار العلماء في مجالات البحث والتعليم والدعوة وخدمة المجتمع، إلى جانب المساهمة في بناء ودعم المؤسسات العلمية التي تعمل على خدمة قضايا الأمة.

كما يسعى المشروع إلى تطوير مجالات التأهيل العلمي والعطاء المعرفي، ومعالجة بعض الصعوبات المعيشية والعملية التي قد تحد من قدرة العلماء على التفرغ لأعمالهم العلمية والفكرية والدعوية.

ويرتكز المشروع على توفير قدر من الكفاية والاستقرار للعلماء، بما يتيح لهم مزيدًا من الوقت والقدرة على التركيز في البحث العلمي، والتعليم، والتأليف، والدعوة، والإسهام في القضايا المجتمعية والفكرية.

تكريم الدكتور غازي التوبة أحد مؤسسي الوقف

وتضمن ملتقى تدشين وقف تمكين العلماء تكريم الدكتور غازي التوبة، أحد مؤسسي الوقف، تقديرًا لإسهاماته وجهوده في المجالين العلمي والدعوي.

وعُرض خلال الحفل فيلم تعريفي يوثق جانبًا من مسيرته العلمية والدعوية، كما قُدمت له درع تذكارية تجسد بئرًا خيرية أُهديت له ولعائلته في بنغلاديش.

وجاء التكريم في إطار الاحتفاء بإسهامات الشخصيات التي شاركت في تأسيس المشروع ودعمه منذ مراحله الأولى.

جذور وقف تمكين العلماء تعود إلى عام 2022

وتعود بدايات المبادرة إلى عام 2022، حين طُرحت فكرة إنشاء مؤسسة وقفية عالمية لرعاية العلماء وتوفير الكفاية التي تساعدهم على التفرغ لأدوارهم العلمية والدعوية.

وعُقد المؤتمر التأسيسي للمشروع في إسطنبول يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 2022 تحت اسم وقف التمكين، حيث جرى إقرار النظام الأساسي والهيكل التنظيمي والسياسات المالية للمشروع.

ومثلت تلك المرحلة الأساس المؤسسي للمبادرة التي تطورت لاحقًا وصولًا إلى تدشين وقف تمكين العلماء.

دعم العلماء وبناء مؤسسات علمية أكثر فاعلية

ويعكس تدشين وقف تمكين العلماء توجهًا نحو تعزيز المبادرات المؤسسية التي تضع دعم العلماء وتأهيلهم في صميم أولوياتها، وتعمل على توفير الإمكانات التي تساعدهم على أداء أدوارهم العلمية والدعوية والمجتمعية.

كما يطمح الوقف إلى الإسهام في بناء بيئة علمية أكثر استدامة، وتوسيع مجالات الإنتاج المعرفي، ودعم المؤسسات العلمائية، بما يعزز حضور العلماء في خدمة المجتمع وقضايا الأمة.

ويُنتظر أن يسهم المشروع، من خلال تطوير برامجه ومجالات عمله، في فتح آفاق أوسع أمام التأهيل العلمي والبحث والتعليم والعطاء الدعوي والمعرفي، وترسيخ العمل الوقفي بوصفه إحدى الأدوات الداعمة لاستقلال المؤسسات العلمية واستدامة أدوارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى