متابعات

“مسيحية أو مسلمة المهم إيطالية”.. عائشة رومانو تشكر مسلمي إيطاليا لتضامنهم معها

“مسيحية أو مسلمة المهم إيطالية”.. عائشة رومانو تشكر مسلمي إيطاليا لتضامنهم معها

هون مدير صحيفة لاستامبا الإيطالية من حدة الجدل الدائر في إيطاليا بشأن الشابة سيلفيا رومانو التي ظلت رهينة في أيدي حركة الشباب المجاهدين في الصومال طيلة 18 شهرا، وأعلنت فور الإفراج عنها قبل نحو أسبوع أنها اعتنقت الإسلام وأصبح اسمها عائشة.

وقال ماسيمو جانيني في رده على رسالة قارئ ينتقد تعاطي الحكومة مع الإفراج عن سيلفيا رومانو وسعي الكل لجني ثماره السياسية، إنه يتفهم غضب ذلك القارئ وغضب الكثيرين ممن راسلوا الصحيفة حول الموضوع ذاته، وركز على البعد الإنساني للقصة.

وأضاف أنه بدوره انتابته للوهلة الأولى حالة استغراب عندما سمع الشابة المحررة تعلن إسلامها وهي تقول “لقد اعتنقت الإسلام، والآن اسمي عائشة”، لكن في الثانية الموالية غمره شعور آخر عبر عنه بالصيغة التالية “مسيحية، مسلمة، هي إيطالية في جميع الأحوال، مرحبا بعودتك سيلفيا أو عائشة، مهما كنت ومهما كان شعورك”.

وردا على من انتقدوا قرار سيلفيا رومانو (24 عاما) اعتناق الإسلام، قال جانيني “لا نعرف ماذا تعرضت له سيلفيا في تلك الأشهر. ولا نعرف شيئا عن العاصفة الوجودية والعاطفية التي ربما هزتها” خلال فترة الاحتجاز لدى حركة الشباب المجاهدين.

وتساءل جانيني وهو يخاطب القارئ الغاضب “هل فكرت يوما فيما كان سيحدث، في هذا الأسبوع لو أن سيلفيا نزلت من الطائرة التي أعادتها من الصومال وهي ترتدي بنطلون جينز وترفع علم بلادها ثلاثي الألوان؟ ما الصرخات التي كانت تلك الكلاب المسعورة ستطلقها لو أن الشابة المحررة كانت ترفع الإنجيل بدل القرآن؟”.

وفي خضم الجدل الدائر بشأن اعتناقها الإسلام الذي تردده صداه في البرلمان عندما نعتها أحد النواب عن حزب رابطة الشمال (يمين متطرف) بأنها “إرهابية جديدة”، ظهرت عائشة رومانو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وشكرت الجالية المسلمة الإيطالية على تعاطفها معها.

وبدأت حديثها المقتضب بتوجيه تحية السلام بلغة الضاد “السلام عليكم ورحمة الله”، ودعت الله أن يبارك مشاعر التعاطف التي أبدتها تلك الجالية من خلال فيديو على موقع إلكتروني خاص بالجالية المسلمة في إيطاليا.

وعبرت عائشة رومانو عن إعجابها بذلك الفيديو وختمت رسالتها بالقول “تحياتي إخواني. إلى لقاء قريب إن شاء الله”.

(المصدر: الصحافة الإيطالية / الجزيرة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق