متابعات

“كلنا شيخ الأقصى”.. حملة تضامنية مع رائد صلاح قبيل محاكمته

“كلنا شيخ الأقصى”.. حملة تضامنية مع رائد صلاح قبيل محاكمته

أطلق ناشطون وصحفيون وحقوقيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتغريد عبر وسم “كلنا شيخ الأقصى”، تضامناً مع رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح الذي سيواجه حكماً من محكمة الاحتلال غداً الإثنين.

وتأتي الحملة التضامنية قبل جلسة النطق بالحكم النهائي فيما يخص التهم الموجهة إلى الشيخ صلاح، غداً الإثنين، في محكمة الصلح في مدينة حيفا.

وعقدت جمعيات تركية، الجمعة، بمدينة إسطنبول، مؤتمراً صحفياً دعماً لحملة دولية لنصرة الشيخ رائد صلاح.

ودعا المحامي خالد زبارقة، رئيس هيئة الدفاع عن الشيخ صلاح، إلى رفع الصوت للتأكيد على أن الأخير ليس وحيدا، فـ”القضية التي يحملها الشيخ هي قضية الأمة والعرب والأتراك وكل العالم الحر”.

ولفت زبارقة إلى الحالة الصحية السيئة للشيخ صلاح، إذ أنه رغم سوء حالته الصحية، فإنه يضطر للانتظار فترات طويلة حتى تأذن له محكمة الاحتلال بالخروج للعلاج.

كما دعا المحامي ياسين كياجي، رئيس “المؤسسة الدولية للعدالة وحقوق الإنسان”، جميع وسائل الإعلام والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى تقديم دعم للشيخ رائد صلاح وأصدقائه الذين ضحوا بحياتهم من أجل كرامة وحرية الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال.

وقال الكاتب والباحث في الشأن التركي سعيد الحاج: ربما لا يعرف الواقع الفلسطيني والعربي اليوم من هو اكثر إخلاصًا لهدفه وقضيته واستعداداً لدفع كل الأثمان من اجلهما من الشيخ رائد صلاح. محاكمات وسجون وابعاد وتنكيل وتهديدات وتشويه، وهو ثابت لا يلين ومقدم لا يتراجع.

وقال الداعية والمفكر الكويتي د. محمد العوضي: إجراءات العدو الصهيوني مع الشيخ رائد صلاح جزء يسيرٌ من مسلسل سياسات المحتل القذرة، القائمة على كَمِّ الأفواه، وإخفاء الحقيقة بعد قتلها، وتجريم كل من يدافع عن حقوقه.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة: لا يتوقف الغزاة الصهاينة عن استهداف الشيخ رائد صلاح وملاحقته؛ من سجن إلى سجن، ومن إبعاد عن القدس إلى الإقامة الجبرية صوته المجلجل في سياق حماية الأقصى، ونشاط أحبته وتلاميذه، ورفضه لأي تصالح مع الغزاة.. كل ذلك جعله شوكة في حلوقهم، وفي مرمى استهدافهم دائما.

وكان الشيخ صلاح من مؤسسي الحركة الإسلامية في فلسطين، بداية السبعينيات من القرن الماضي. وقاد في العام 1996 الحركة الإسلامية لترميم المصلى المرواني داخل الأقصى، في غفلة من سلطات الاحتلال إلى أن تم افتتاح بوابات المصلى الكبيرة أمام المصلين عام 2000.

وكانت هذه بداية المواجهة مع الاحتلال، التي تردد آنذاك أنها تريد تحويل المصلى المرواني، الذي تطلق عليه اسم “اسطبلات سليمان” لكنيس يهودي.

وكان الاحتلال قد اعتقل الشيخ صلاح من منزله في مدينة أم الفحم في أغسطس 2017، ومكث في السجن حوالي 10 أشهر ثم حوّله الاحتلال إلى الحبس المنزلي بشروط مقيدة.

(المصدر: مجلة المجتمع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق