أخبار ومتابعات

رئيس الشؤون الدينية التركي: علينا منح الجنسية لعلماء الدين السوريين المتواجدين في تركيا

ترك برس

 أفاد رئيس الشؤون الدينية التركي “محمد غورميز” بأن رئاسة الشؤون قدمت طلبا إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء للحصول على الجنسية  لقائمة أسماءعلماء الدين السوريين المتواجدين في تركيا.

وفي هذا الإطار قال غورميز: “إن رئاسة الشؤون الدينية عملت على تجهيز قائمة أسماء لعلماء الدين السوريين المتواجدين في تركيا منذ بدء الحرب في بلادهم، وقدمنا هذه القائمة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، علينا أن نمنح هؤلاء العلماء الجنسية، إن دولا أخرى عملت على تقديم مقترحات من أجلهم، وللأسف خسرنا بعضهم بسبب هجرتهم إلى تلك الدول”.

وأشار “غورميز” إلى أن عدد العلماء السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا منذ بدء الحرب في بلادهم وصل إلى ألف عالم، وفي هذا السياق قال: “إن علماء الدين السوريين الذين انتشروا في أنحاء العالم منذ بدء الحرب السورية والبالغ عددهم ألف هم الآن في تركيا، ونعمل على تقييم الأسماء لتوظيف هؤلاء العلماء في الجامعات التركية”.

وأوضح “غورميز” أن رئاسة الشؤون الدينية على صلة مع 300 عالم دين سوري، منوها إلى أن رئاسة الشؤون الدينية بدأت بتوظيف بعضهم بحسب اختصاصاتهم في مراكز خاصة، وأن عددا منهم يشرف على تعليم المعلمين والمتدربين الأتراك اللغة العربية، مشيرا إلى أنهم قاموا بمشاركة قائمة الأسماء مع كليات الشريعة أيضا، مبينا أن عدد الذين تم تعيينهم في ولاية كلس 6، وفي غازي عنتاب 10، وفي كاربوك 5.

ولفت غورميز الانتباه إلى أن علماء الدين السوريين في تركيا عملوا على تأسيس اتحاد العلماء السوريين الخاص بهم، قائلا: “إن علماء الدين السوريين أسسوا اتحادا خاصا بهم، أكثر ما يطلبونه منا هو أن يتم إلقاء خطبة الجمعة في إسطنبول وغيرها من الولايات التي يقطنها عدد كبير من السوريين باللغتين العربية والتركية، وسنعمل على تقييم ذلك”.

وفي سياق آخر صرح بأن ثمانين بالمئة من اللاجئين في العالم هم من المسلمين، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين في العالم وصل إلى ما يزيد عن ستين مليون لاجئ، مؤكدا أن رئاسة الشؤون الدينية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية تقوم على إيصال المساعدات إلى أكثر من 120 نقطة لجوء حول العالم، قائلا: ” إن ميثاق جنيف للاجئين أصبح بلا فائدة، ويجب العمل على كتابة ميثاق واتفاقية جديدة لتنظيم حقوق اللاجئين في مدينة إسطنبول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق