أخبار ومتابعات

خطيب “الأقصى” يدين منع إسرائيل إقامة “مرافق خدمية” في محيط المسجد

أدان رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، قرار السلطات الإسرائيلية منع إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس إقامة مرافق خدمية (مراحيض)، وأماكن وضوء، خارج أسوار المسجد الأقصى.

واعتبر الشيخ صبري في تصريح له أمس الأربعاء، القرار بأنه “جائر وتدخّل في إدارة المسجد الأقصى، وهو إعلان حرب على عبادة المسلمين، وبخاصة في شهر رمضان المبارك”.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، أمس، إن البلدية الإسرائيلية في القدس “أوعزت إلى إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية والتي تدير شؤون المسجد، بوقف الأعمال الجارية حاليًا لإنشاء مبنى يشمل مراحيض في منطقة باب الغوانمة، في الجانب الغربي من المسجد، باعتبارها مخالفة للقانون وبدون ترخيص وبدون اتباع قواعد الأمان”، على حد زعمها.

وأضافت، “وصدر أمر بهذا الخصوص في ختام جلسة (لم تحدد موعدها) عقدت برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب شكوى قدمتها لجنة آثار إسرائيلية”.

وامتنعت إدارة الأوقاف الإسلامية عن التعقيب على القرار، رغم الاتصالات المتكررة من قبل الأناضول بمديرية الأوقاف والناطق الرسمي باسمها.

ويتوافد إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان مئات الآلاف المصلين من القدس الشرقية، والداخل الفلسطيني (إسرائيل)، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ومن خارج الأراضي الفلسطينية.

ويتواجد داخل المسجد وبمحيطه عدد قليل من أماكن الوضوء والمراحيض، غير أنها لا تكفي حاجات المصلين خلال شهر الصيام.

وقال الشيخ صبري، “إن ديننا الإسلامي العظيم هو دين الطهارة والنظافة، وهو جزء من العبادات، فالمسلم بحاجة ماسة وضرورية للوحدات الصحية وللوضوء، حتى يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى”.

وأضاف خطيب المسجد الأقصى، “نحمل السلطات (الإسرائيلية) المحتلة المسؤولية عن أي إجراء يؤدي إلى عرقلة أداء العبادات للمسلمين في شهر رمضان المبارك، وفي غيره من الأشهر”.

*المصدر : وكالة الناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق