كتب وبحوث

العلماء والعلوم: دراسة تحليلية لبواعث طلب المعرفة ودوافعها

العُلماءُ والعُلُوم: دراسة تحليليّة لبواعث طلب المعرفة ودوافعها

إعداد: خبّاب بن مروان الحمد – مركز نماء للبحوث والدراسات.

حيثما يمّم طالب العلم وجهه لقراءة سِيَرِ قامات علميّة؛ للوصول إلى أفياء ساحاتهم، فسيجد ما وراء السديم مواقف وقصصاً؛ تحكي كيفيّة نشأة همّة علميّة؛ وطريقة توثب إرادة حديديّة، فإذا بهم يكتسون لحاف العلم، ويرتدون كساء الحِلم، ويستنطقون العقل بإشارات الفهم؛ فكانت هذه الرغائب العلمية، والدوافع المعرفيّة، داعية للصعود في مدارج الترقي العلمي.

طالما قرأنا سيرة بعض العلماء ومواقفهم وأسباب نشأتهم؛ وطريقة تحمّلهم للعلم؛ لكنّنا نُشيح عن البحث في كينونة تلك الاستفزازات النفسيّة والدوافع السببيّة ليقذف الله في قلوبهم المضي قُدُماً في طريق العلم وقطار المعرفة ومعاناة ميادين الكفاح العلمي.

لستُ شاكاً أنّ حديثاً عن ذلك ستنفتح له شهيّة طالب العلم؛ لكنّ المُراد أن يكون هذا المرقوم مستنهضاً لطلبة العلم بعد وجادة أخبار الجادين علمياً؛ لسلوك جادّة طلبيّة تتفرّع عنها معارفهم، في وقت نرى الأرض تنتقص من العلماء الأكابر، ونرى كثرة الحروب تُداهمنا من كل جانب، وكثرة المُزهّدين في العلم والنافخين فيما سواه، واستكثار بضاعة قُصّاص جُدد من وعاظ ودعاة لم يبلُ العلم أخبارهم؛ فتصدّروا للتعليم حتّى تصدّعت رؤوس العلماء من هول ما رأوه منهم، وقبلئذٍ نلحظ أنّ كثيراً مِمّن سلك سبيل العلم لا يستكمل نُموّه العلمي، فيكتفي بمدّة مُحدّدة؛ ثم تتقاصر الهمم، فلعلّ أطروحة كهذه تستزيد هِمم طلبة العلم نشاطاً وحماسا؛ لسلوك طريق العلم مع استعداد نفسي يؤهّلهم لاستمداد كواشف أنوار العلم لظلامات الجهل..

إنّه استفزاز منهجي لا عاطفي، فمن يستكمل الطريق العلمي يعلم أنّه ليس مُجرّد نُزهة أو رحلة، بل إنّها رحلة لا تُنال إلاّ على جسر من تعب الذهن والجسد والنفس، فالذهني من كَدٍ، والجسدي من كَبدٍ، والنفسي من جُهدٍ؛ فحلاوة العلم لا تُنال إلاّ بمرارة الألم، وكُلّ ألم يرفعه إلى أمل، من أرض مفروشة إلى ظلال معروشة؛ بهمّة تنطح الثريا، وعزم يقول هيّا؛ وموج هادر يُناغي السحاب العاصر.

ولتكملة قراءة البحث يرجى الضغط على الرابط أدناه:

http://www.nama-center.com/ImagesGallary/photoGallary/pdf/08N_P83.pdf

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق