متابعات

الصين والدفع باتجاه الأزمة في تركستان الشرقية

اضطهاد وسحق للهوية الدينية والثقافية والعرقية للأويغور هذا ما تدل عليه الإجراءات والقيود التى فرضتها الصين وطبقتها بداية شهر أبريل 2017 ،والتى تشمل:

*حظر اللحى الطويلة غير المعتادة ولم يحدد القرار معيار الطول بالسنتيمتر أو البوصة مثلا ويبدو أن الأمر متروك للشرطة وقدراتهم على التقدير، أليس شيئا مضحكا !!!.

*منع الحجاب فى الأماكن العامة ، وإصدار الأوامر لموظفى المطارات ومحطات القطارات بمنع من يغطين أجسادهن بالكامل من الدخول وإبلاغ الشرطة عنهن.

تجريم الآتى:

*رفض مشاهدة قنوات التلفزيون الرسمى. فهل سترسل الصين مراقبين لمنازل الأويغور لمراقبة ما يشاهدونه!!!؟

 *الزواج طبقا للقواعد الدينية. بمعنى أن يذهب الشاب والفتاة من أى ديانة لمكتب الزواج المدنى ويوثقا زواجهما دون أى التزام بالقواعد الدينية المعروفة. وأى تطرف أو إرهاب فى الزواج طبقا لقواعد أى دين؟ أم أنها الرغبة فى قهر المسلمين؟

*عدم السماح للأطفال بالذهاب للمدارس الحكومية. ولم تحدد السلطات ما هى المدارس المقصودة هل هى المدارس التى تدرس بلغة الهان أم ثنائية اللغة أم بلغة الأويغور ؟ لا أحد يعرف لكى يظل الأمر غامضا ومرهونا برغبة الأمن والدولة فى مضايقة الأويغور وأطفالهم.

*مخالفة سياسة تنظيم النسل. رغم رفع الحظر عن تلك السياسة فى عموم الصين العام الماضى.

*تعمد تدمير الوثائق القانونية. (هرتلة دكتاتورية صينية) نأسف لإزعاجكم بها لكنها الصين الشيوعية.

وقد سبق للصين مصادرة جوازات سفر الأويغور الأشهر القليلة الماضية للتضييق على تحركاتهم.

فماذا تريد الصين في تركستان الشرقية هل يتركها الأويغور ويرحلون؟ أم يتنازلون عن هويتهم الدينية والثقافية؟ وإلا فإن الاتهامات ب”الإرهاب” جاهزة ولايمكن لأحد الفكاك منها، طبقا لهذه القوانين الهزلية المراوغة. أم دفع الشباب لليأس والاتجاه للعنف ردا على هذا الظلم البين؟

أين المجتمع الدولى ومنظماته الأمم المتحدة، التعاون الإسلامى الجامعة العربية، منظمة شنغهاى، منظمات حقوق الإنسان؟ هل أصاب الجميع الصمم ؟ إن الظلم مؤذن بخراب العمران ؛ أعذروا إلى الله وإلا ستصيبكم الكوارث جراء صمتكم على الظلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الناس إذا رأو الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده).

د/ عز الدين الورداني – باحث مختص في شئون آسيا الوسطى

(المصدر: موقع تركستان تايمز)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق