أخبار ومتابعات

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى ويعزز قواته بالقدس

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن إغلاق المسجد الأقصى سيستمر حتى يوم الأحد، وفرضت إجراءات أمن مشددة بعد العملية التي قتل فيها شرطيان إسرائيليان واستشهد منفذوها الثلاثة.

وسارعت قوات الاحتلال إلى إغلاق مداخل المسجد الأقصى، ومنعت الفلسطينيين من إقامة صلاة الجمعة فيه، وهي المرة الأولى التي تمنع فيها صلاة الجمعة بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين منذ حرق المسجد عام 1969.

وبسبب الإغلاق اضطر آلاف الفلسطينيين للصلاة قرب مداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة تحت رقابة مشددة من الجيش والشرطة الإسرائيليين. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان عقب اجتماع ضم قادة الأجهزة الأمنية إن عمليات تقييم أمني ستجرى الأحد، على أن يعاد فتح المسجد الأقصى بعد ذلك بالتدريج.

كما قال متحدث باسم نتنياهو إنه سيتقرر متى ستفتح أبواب المسجد الأقصى مجددا على ضوء جلسة التقييم الأمني التي ستعقد الأحد بين نتنياهو ووزراء ومسؤولي الأجهزة الأمنية.

وبادرت سلطات الاحتلال صباح اليوم عقب العملية التي نفذها ثلاثة شبان من آل جبارين من مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر إلى إغلاق أبواب وباحات المسجد الأقصى، ونشر أعداد كبيرة من الجيش والشرطة، كما اعتقلت مفتي القدس محمد حسين قبل أن تفرج عنه عصرا.

ولاحقا أصدر نتنياهو في الاجتماع الأمني أوامر بتفكيك خيام عزاء أقيمت في مدينة أم الفحم لمنفذي العملية، وتعزيز الإجراءات الأمنية في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

عملية القدس
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قتلت منفذي العملية الثلاثة بعد الاشتباك معهم داخل إحدى باحات المسجد الأقصى، وقُتل في الاشتباك أيضا شرطيان إسرائيليان (درزيان) وأصيب ثالث بجروح.

وأطلق الشبان الثلاثة، وهم محمد (29 عاما) ومحمد حماد (19 عاما) ومحمد فضل جبارين (19 عاما)، النار على جنود إسرائيليين عند باب الأسباط من مسافة قريبة، فطاردتهم قوات الاحتلال إلى باحات المسجد الأقصى، حيث استمر الاشتباك.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن القدس المحتلة تشهد حالة من التوتر الشديد في ظل انتشار أمني إسرائيلي كبير.

من جهتها نقلت وكالة أسوشيتد برس عن يحيى جبارين -وهو قريب للمنفذين- إنهم كانوا يترددون على المسجد الأقصى للصلاة. وأضاف أن الاثنين الأصغرين سنا يمارسان رياضة “الكيك بوكسينغ”، في حين أن الثالث عاطل عن العمل.

وقالت مصادر إسرائيلية إنه لم يكن لمنفذي العملية سوابق أمنية. ويذكر أن شبانا من داخل الخط الأخضر نفذوا سابقا بعض الهجمات قبل وبعد الهبة الفلسطينية التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

(المصدر: الجزيرة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق