متابعات

“الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” يندد بزيارة وفد “الرابطة” لمعسكر الاعتقال النازي

“الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” يندد بزيارة وفد “الرابطة” لمعسكر الاعتقال النازي

قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأحد، إن “زيارة وفد رابطة العالم الإسلامي لمعسكرات الاعتقال النازية ببولندا (الخميس الماضي)، ولقاءه مع أقطاب الحركة الصهيونية، تعد عملا تطبيعيا لا يخدم إلا دولة الاحتلال وجرائمها”.

وأضاف الاتحاد، في بيان: “تابع المسلمون باستغراب واستهجان الزيارة المريبة التي قام بها وفد من المشايخ، شكلته رابطة العالم الإسلامي (مقرها مكة)، وترأسه أمينها العام، وزير العدل السابق بالسعودية، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، إلى معسكر أوشفيتز النازي في بولندا، للمشاركة في الاحتفالات الإسرائيلية بالذكرى الـخامسة والسبعين لتحرير سجنائه”.

وخلال الحرب العالمية الثانية (1939: 1945)، حررت قوات التحالف، في 27 يناير/كانون ثانٍ 1945، هذا المعسكر الذي يقول مؤرخون إن القوات النازية قتلت فيه أكثر من مليون شخص، معظهم يهود وسجناء سياسيين غير يهود.

وشدد الاتحاد على أنه “يندد بكل ظلم وقع أو سيقع على أي إنسان أو شعب، مهما كان دينه”.

واعتبر أن هذه الزيارة “حلقة من حلقات التطبيع مع المحتل الصهيوني (إسرائيل) وأذرعه المختلفة.. والدعوة إلى التعايش والسلام العادلين، لا تحتاج إلى هذه الزيارة المتحيزة وطقوسها الرمزية”.

وحذر من “مغبة توظيف العلماء في المخططات الصهيونية، وفي مساعي بعض الأنظمة العربية لتمريرها”، و”في خدمة مخططات التطبيع، والتمهيد لما يسمى صفقة القرن”.

و”صفقة القرن” هو الاسم الإعلامي لخطة أمريكية لتسوية سياسية بالشرق الأوسط من المرتقب الإعلان عنها الثلاثاء المقبل.

ويتردد أن هذه التسوية تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين، وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

واستنكر الاتحاد “تعمد (الوفد) الصلاة بشكل جماعي، وأمام الكاميرات، في باحة الأنصاب التذكارية (للهولوكوست)، التي تشكل رمزًا للصهيونية، واستغلالها لمحنة اليهود، في الترويج للكيان الصهيوني وتبرير جرائمه في حق فلسطين والشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى”.

وشدد على أنه “يعتبر هذه الصلاة تضليلا للمسلمين وتلبيسا عليهم في دينهم”.

وتأسس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، عام 2004، ويضم علماء دين من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، وهو مؤسسة مستقلة عن الدول، ومقره الدوحة.

ومن بين أهدافه، دراسة وتشخيص مشكلات الأمة الإسلامية، وتقديم الحلول لها، وخدمة قضاياها، من خلال إطار مؤسسي يكون لعلمائها فيه الدور الريادي، حسب موقعه الإلكتروني.

(المصدر: وكالة الأناضول)

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى