كتاباتكتابات المنتدى

أهم شبهات منكري السنة (١)

أهم شبهات منكري السنة (١)

 

بقلم الشيخ علي القاضي (خاص بالمنتدى)

 

سنستعرض في سلسلة أهم وأكبر شبهات منكري السنة عندهم وعند من يغررون عليهم ممن فسد فهمهم وذوقهم فاستسمنوا ذا ورم من أعداء السنة من مستشرقين وأذنابهم من الشحارير  ونحوهم من النكرات الذين لا علم ولا قدوة بهم فاتخذوهم أئمة هداية!!!ومجددين للإسلام !!

واتخذوا أئمة الهدى والمجددين حقا وصدقا من الصحابة والتابعين وأتباعهم والمفسرين والفقهاء والمحدثين …… أعداء وجهلة محرفين للدين !!

رغم ما جمع الله لهم من العلم والقدوة وما جعل لهم من لسان ذكر في أمة الإسلام قرونا متعاقبة ولا زالوا وسيظلون

الشبهة الأولى: التفريق بين السنة والحديث!!

يقول الشيخ الدكتور عماد الشربيني: “من المعاني اللغوية التي يركز عليها أعداء الإسلام في تعريفهم بالسنة معناها الوارد بمعنى الطريقة، ثم يعرفون السنة النبوية؛ بأنها الطريقة العملية أو السنة العملية، أما أقواله وتقريراته وصفاته صلى الله عليه وسلم. فليست من السنة، وإطلاق لفظ حديث أو سنة على ذلك إنما هو في نظرهم اصطلاح مستحدث من المحدثين ولا تعرفه اللغة ولا يستعمل في أدبها…”١

ويعتقد منكروا السنة أن قولهم بالسنة العملية مخرج لهم من ورطة  هدمهم لأركان الإسلام الخمسة من صلاة وصوم وحج وزكاة التي فصلتها الأحاديث كما فصلت غيرها من الأحكام

فيردون بانهم يؤدون هذه الأركان من خلال السنة العملية !! لأن الصحابة شاهدوا النبي عليه السلام يفعل هذه الأركان ففعلوها وشاهدهم التابعون ففعلوها وهكذا!!

وهو جواب فج غبي متناقض لأسباب كثيرة أقلها أنه يستحيل نقل الفعل بلا قول وستأتي معنا أدلة بطلان هذا القول تفصيلا

___________________________________________________________________

١.كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها ص٢٠-٢٢الشيخ الدكتور عماد السيد الشربيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق