متابعات

أرباش: على الدولة الإرهابية إسرائيل أن تتراجع فورا عن “خطة الضم”

أرباش: على الدولة الإرهابية إسرائيل أن تتراجع فورا عن “خطة الضم”

حذر رئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش، اليوم الإثنين، من “خطة الضم” الإسرائيلية لأراض فلسطينية في الضفة الغربية، داعيا إلى “دعم حقوق الشعب الفلسطيني حتى رفع الظلم والاحتلال عنهم”.

كلام أرباش جاء خلال كلمة له في “اجتماع دعم السلام ضد الاحتلال”، عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، والذي نظمته محكمة العدل الفلسطينية ضد “خطة الضم” في الضفة الغربية المحتلة.

وقال أرباش “على أمريكا والدولة الإرهابية إسرائيل أن تتراجع فورا عن (خطة الضم) في الضفة الغربية المحتلة”، مشيرا إلى أن “بعض الأشخاص والجماعات عبر النظر إلى مصالحها الشخصية في العالم الإسلامي ارتكبت أفعالا خانت من خلالها القدس”.

وأضاف “يجب أن تتراجعوا فورا عن هذا الغدر”، مؤكدا أن “القدس لطالما كانت مدينة مثالية حيث تحترم فيها جميع المعتقدات المختلفة في ظل الحكم الإسلامي العادل والمتسامح”.

وأرفد “القدس فقدت هذه الميزة بسبب سياسات العنف والكراهية التي تمارس فيها اليوم”، موضحا أن “الغزاة يريدون إضفاء الشرعية على احتلال القدس من خلال انتهاك جميع المبادئ الأخلاقية والقانونية، فهم يمنعون حتى المسلمين من العبادة في دور عبادتهم من خلال قيامهم بممارسات قانونية ولا إنسانية، وهذا يضر بالتراث الديني والثقافي ويدمر الهوية الإسلامية للمدينة”.

وتابع “إن القدس اختبار لكل القوانين والأخلاق والحقوق الإنسانية، وهي ليست مسألة تخص الفلسطينيين أو العرب وحدهم بل جميع العالم الإسلامي”، داعيا “جميع مسلمي العالم أن يحتضنوا القضية الفلسطينية، وأن يحلوا خلافاتهم من خلال روح الوحدة والأخوة”.

وأكمل “تركيا تقف دائما إلى جانب المظلومين في فلسطين وتدعم حقوقهم، وسنستمر في تقديم كافة أشكال الدعم لهم حتى رفع الظلم والاحتلال عنهم”.

ويعتزم الاحتلال الإسرائيلي ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، في الأول من تموز/يوليو المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية.

وتفيد تقديرات فلسطينية بأن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية.

وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن “منظمة التحرير أصبحت غير معنية بالاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة”.

(المصدر: وكالة أنباء تركيا)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق