تقارير وإضاءات

نوال السعداوي أشرس النسوانيات توجه ضربة موجعة للعلمانية: “العلمانية مجرد وهم”

نوال السعداوي أشرس النسوانيات توجه ضربة موجعة للعلمانية: “العلمانية مجرد وهم”

إعداد أحمد السالمي

بعد مسيرة حافلة بالكره والاستهزاء والاستهتار بكل ما هو إسلامي، وبكل ما يعتبر من جوهر شريعتنا السمحاء خرجت نوال السعداوي، العلمانية المصرية المتطرفة من خلال لقاء إعلامي على الفضائية الفرنسية “فرانس 24″، تعلن عن موقفها من العلمانية التي أفنت عمرها وهي تدافع عن تنزيلها على أمة “لاإله إلا الله”.

وظهرت السعداوي وهي في حالة من الانكسار والانهزام بعد مسيرة حافلة بالمكر، والأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف، وقتال مستميت للدفاع عن حقوق اللواطيين والسحاقيات، والكفر بالدين الله والعياذ بالله، والدفاع عن تغيير حكم الإرث في تونس ودعوتها لجميع البلدان العربية والإسلامية، أن تخطوا، نفس الخطوة، واعتبارها المساواة لا يجب أن تقتصر على الإرث، وإنما في كل شيء، في الإرث والنسب وفي الزواج والطلاق وكل شيء.

السعداوي المعروفة بازدرائها بدين الإسلام ودعوتها بصريح العبارة إلى تغيير النصوص القرآنية التي أنزلها الله عز وجل حيث كانت تقول: “المشكلة في النصوص أمال تجديد الخطاب الديني يعنى إيه يعنى تغيير النصوص بما في ذلك النص القرآني والتوراه والإنجيل في مدرسة في الإسلام كبيرة بتقول إذا تعارضت المصلحة مع النص غلبت المصلحة على النص لأن المصلحة متغيره والنص ثابت مفيش نص في القران والإنجيل والتوراة يبقى ثابت مفيش ثوابت في الأديان لازم تتغير تجديد الخطاب الديني يعنى تغيير الثوابت”.

وسبق لهذه المتطرفة دعوة المغاربة من خلال مهرجان “ثويزا” المشبوه لانتقاد الله تعالى ومناقشته…وأن لا يطيعوه…والعياذ بالله.

وفي هذا المقطع ظهرت المنهزمة نوال وهي تسلم باستحالة فصل الدين عن الدولة في المجتمعات العربية والإسلامية، وتقول بصريح العبارة: ”العلمانية مجرد وهم تستعمله أغلب النّظم السياسية لإيهام النّاس”، وأن “فصل الدين عن الدولة لا يمكن أن يتحقق في العالم العربي لأن الدين والدولة يدعم بعضهما بعضًا لا سيما وأنّ قوانين الدولة مستمدةٌ من الدين”.

(المصدر: هوية بريس)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق