متابعات

استمرار اعتقال الدكتور أيمن البلوي

ايمن البلوي

تواصل الجهات الأمنية احتجاز الدكتور أيمن البلوي، وذلك على خلفية نشره مقطعًا مصوّرًا بيّن فيه للمسلمين الحكم الشرعي المتعلّق بالاحتفال بما يُسمّى “الكريسماس”، في خطاب ديني معروف المقصد واللغة، يندرج ضمن الوعظ والتوجيه الشرعي.

 

وبحسب معلومات متداولة، شمل الاعتقال عددًا من الشباب، بينهم حسن أيمن العتوم نجل الكاتب والداعية أيمن العتوم، قبل أن يُفرج عنه وعن بعض زملائه لاحقًا، فيما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى وقت كتابة هذا الخبر.

ووفق ما نقله ذوو المعتقلين، فإن نشاط هؤلاء الشباب لم يتجاوز التفكير في إطلاق حملة توعوية دينية هادئة، تشرح الحكم الشرعي للمسلمين بمسؤولية واتزان، وهو موقف تؤيده فتاوى عدد من العلماء المعتبرين، من بينهم المفتي الأسبق نوح القضاة – رحمه الله.

وقد لاقى استمرار اعتقال الدكتور البلوي استنكارًا واسعًا في الأوساط الدعوية والعلمية. وفي هذا السياق، عبّر الدكتور إياد قنيبي عن تضامنه معه، واصفًا إياه بأنه مناصرٌ للإسلام وأهله، يغضب لله، ويغار على الشريعة وعلى رسول الله ﷺ، وينصر المسلمين المظلومين، ومؤكدًا معرفته به رفيقَ دربٍ في الدعوة، وداعيًا الله أن يفرّج عنه ويردّه إلى أهله ودعوته سالمًا.

من جهته، عبّر منتدى العلماء عن استيائه من هذا الاعتقال، وعدّه تعدّيًا على حدود الله، متسائلًا عن مبررات احتجاز من يحذّر الناس مما ينقض عقيدتهم ويؤدي واجب البيان الشرعي. كما أعلنت ابنة الدكتور البلوي عبر منصة “إكس” عن اعتقال والدها عقب نشره المقطع المتعلّق بحرمة مشاركة غير المسلمين في أعيادهم، ولا سيما عيد “الكريسماس”.

ويأتي هذا التطور ضمن سياق أوسع من الإجراءات الأمنية التي طالت دعاة ونشطاء وحملات شبابية توعوية، ما أثار مخاوف متزايدة من تضييقٍ على العمل الدعوي والتوجيهي السلمي، واستهداف المبادرات التي تكتفي بالبيان الشرعي دون تحريض أو دعوة إلى مخالفة القانون.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى