
أفادت مصادر مطّلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقّع شخصيًا على قرار منع السفر بحق الشيخ د. عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس.
ويُعدّ توقيع نتنياهو على القرار خطوة لافتة؛ إذ إن قرارات منع السفر تُصنَّف إداريًا ضمن صلاحيات وزارة الداخلية، إلا أن تدخل رئيس الوزراء يحدث عادةً عندما يكون القرار صادرًا عن المنظومة الأمنية، كجهاز الشاباك أو مجلس الأمن القومي، أو عندما يُراد له أن يحمل غطاءً سياديًا وأمنيًا أعلى.
كما يشير مختصون إلى أن توقيع نتنياهو ينقل العبء والمسؤولية القانونية والسياسية عن القرار مباشرة إلى مكتب رئيس الوزراء، ما يعكس حساسية القضية وطبيعتها الأمنية في نظر الاحتلال.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تصعيد متواصل يستهدف الرموز الدينية والوطنية في القدس، ومحاولات التضييق على خطباء وعلماء المسجد الأقصى، في ظل تزايد الدعوات لحمايتهم والتصدي لهذه السياسات.




