متابعات

مصر: اعتقال شابين رفعا لافتة «صلّوا على النبي ﷺ» يثير استياءً واسعًا في الأوساط الشعبية والدعوية

أثارت واقعة توقيف شابين مصريين بعد رفعهما لافتة كُتب عليها “صلّوا على النبي ﷺ” حالةً من الاستياء والتساؤل في الأوساط الشعبية والدعوية، لما تحمله العبارة من معنى شرعي جليل يتصل بتعظيم النبي الكريم ﷺ، وهو ما يجعلها في وجدان المسلمين من شعائر الإيمان الظاهرة.

وبحسب ما أكدته أسرة الشابين، فقد جرى توقيفهما على خلفية اتهام إداري يتعلق بـ«إتلاف الرصيف العام» نتيجة تثبيت اللافتة في أحد الأماكن العامة، رغم أن محتوى اللافتة نفسه لم يتضمن أي إساءة أو تحريض أو مخالفة للنظام العام، بل اقتصر على التذكير بالصلاة على رسول الله ﷺ، وهي عبادة مشروعة مأمور بها في القرآن الكريم والسنة النبوية.

وقد أثارت الواقعة موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن قلقهم من أن يؤدي التعامل الأمني مع مظاهر التذكير الديني إلى تضييق غير مقصود على القيم الإسلامية والشعائر التي تمثّل جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع.

وفي هذا السياق، أصدرت هيئة أنصار النبي ﷺ نداءً دعت فيه المسلمين في مصر إلى نصرة سنة النبي الكريم ﷺ، والتأكيد على مكانته في القلوب والوجدان، مشددةً على أن الصلاة على النبي ﷺ ليست شعارًا عابرًا، بل عبادة عظيمة وأصل من أصول المحبة والتوقير له عليه الصلاة والسلام.

ويرى متابعون أن معالجة مثل هذه الوقائع ينبغي أن تراعي التمييز بين المخالفة الإدارية – إن وُجدت – وبين مضمون الفعل نفسه، خاصة حين يكون متصلًا بشعيرة دينية ظاهرة تحظى بإجماع المسلمين واحترامهم.

وفي ظل غياب بيان رسمي مفصّل حتى الآن يوضح ملابسات التوقيف ومآلاته القانونية، تتواصل الدعوات إلى التعامل مع هذه القضية بما يليق بمكانة النبي ﷺ في نفوس المسلمين، وبما يحفظ في الوقت نفسه كرامة المواطنين وحقهم في التعبير عن محبتهم لنبيهم ضمن الأطر المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى