أخبار ومتابعات

مؤتمر “الأقصى يستغيث” يختتم أعماله مؤكدًا على وحدة الأمة ووجوب نصرة الأقصى

اختُتمت في مدينة إسطنبول فعاليات الحملة الدولية الأقصى يستغيث، بمشاركة واسعة من علماء ودعاة ومفكرين وشخصيات من مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي، في مشهد عكس تصاعد حالة التفاعل الشعبي والرسمي نصرةً للمسجد الأقصى وقضايا الأمة.

دعوة للانتقال من التفاعل إلى الفعل

وشهدت الفعالية كلمات ومداخلات ركّزت على خطورة المرحلة التي تمر بها القدس، وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات متكررة، حيث أجمع المشاركون على ضرورة الانتقال من حالة التفاعل العاطفي إلى الفعل المنظم والمؤثر.

وأكد المتحدثون أن الأمة الإسلامية تمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهلها للقيام بدور فاعل، إلا أن ذلك يتطلب توحيد الجهود، ورصّ الصفوف، وبناء رؤية مشتركة تقود إلى تحرك عملي على مختلف المستويات.

تحذيرات من خطورة المرحلة

وتناولت الكلمات الأوضاع المتصاعدة في فلسطين، مشيرة إلى أن ما يجري في المسجد الأقصى يمثل انتهاكًا خطيرًا للمقدسات الإسلامية، ويستدعي مواقف تتجاوز حدود الإدانة اللفظية إلى خطوات عملية فاعلة.

كما شدد المشاركون على أن ما تتعرض له القدس ليس أحداثًا متفرقة، بل يأتي ضمن مشروع يستهدف الهوية والسيادة، مؤكدين أن استمرار الصمت الدولي والإقليمي يزيد من جرأة الاحتلال في تنفيذ مخططاته.

معاناة الأسرى والانتهاكات المستمرة

وسلطت الفعالية الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين، وما يتعرضون له من ظروف قاسية داخل السجون، من عزل وتجويع وحرمان من العلاج والزيارات، في ظل غياب تحرك دولي جاد يضع حدًا لهذه الانتهاكات.

بيان ختامي: القدس قضية الأمة

وفي ختام الفعالية، صدر بيان أكد أن قضية المسجد الأقصى ليست شأنًا فلسطينيًا فحسب، بل هي قضية الأمة الإسلامية جمعاء، داعيًا الحكومات العربية والإسلامية إلى تكثيف جهودها السياسية والقانونية لحماية المقدسات.

كما شدد البيان على أهمية دعم صمود الشعب الفلسطيني، وخاصة أهل القدس، باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التهويد وتغيير الواقع القائم.

نداء عاجل وتحركات مطلوبة

وتضمن البيان نداءً عاجلًا إلى علماء الأمة وقادتها وشعوبها بضرورة القيام بواجب النصرة، من خلال تفعيل مختلف الوسائل المشروعة، بما يشمل التحرك الشعبي والإعلامي والسياسي.

كما دعا إلى تعزيز الحضور الإعلامي لقضية الأقصى، وتكثيف الجهود الحقوقية والقانونية على المستوى الدولي، والعمل على كشف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

تأكيد على استمرار الحراك

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على ضرورة استمرار الحراك وتوحيد الجهود، بما يسهم في إبقاء قضية المسجد الأقصى حاضرة في الوعي العام، في ظل مرحلة وصفها المشاركون بالمفصلية، تتطلب الانتقال من الخطاب إلى الفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى