
إنها لإحدى العِبَر !
لمن أراد أن يعتبر
ولمن شاء أن يتقدّم أو يتأخر !
—— لم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد—
كان أحرار بلادنا يحذرون من إفساد ولد+
وغدره وخيانته للأمة وتبنّيه لمشاريع دولة الاحتلال والإبادة..وتحويله بلداً مسلماً إلى مرمى نفايات بشرية من سياسيين فاسدين وضباط متهمين وإعلاميين متغرقدين، ومتثاقفين متردّين، ونجوم العفن، وبائعات الأجساد، وكارتيلات الاقتصاد المظلم، ووثنيات عُبّاد البقرة، وسلالة عبّاد العجل، ومنتجعات عبّاد الهوى، ومؤسسات الديانة الإبراهيمية، وتجمعات الطرق الصوفية الراندية.
وكانت الدولة السعودية تحبس في الداخل من ينتقد أو يحذر من هذه الدولة السرطانية، مثل د. الحضيف والضابطان زايد البناوي وعلي التواتي القرشي وغيرهم.
أما من في الخارج فسلّطوا عليه الحسابات الحكومة ترميهم بأشنع الشتائم كلما حذّروا من تلك الدولة !
الآن ما تقوله حسابات السعودية وتستعيده هو ما كان يقوله أولئك الأحرار.. مع زيادات تناسب أساليبهم المقذعة !
فهل من مستبصر يتّعظ ؟!!




