
رجلٌ مُمسِكٌ بعَنانِ أمواله وطائراته في سبيلِ الإجرام.
بقلم: د. سعيد الغامدي
حاكم على جزء لا يكاد يُرى من جناح البعوضة !
أبطرته النعم
وغرّته مدّة الإمهال
وأسكرته الأموال
فاستعملها في الظلم والأذى
وسخرها في الإثم والعدوان.
قتل في الشعب اليمني والليبي والسوداني والفلسطيني والمصري والسوري والأفغاني وغيرهم.
رجلٌ مُمسِكٌ بعَنانِ أمواله وطائراته في سبيلِ الإجرام، كلَّما سمعَ هيعةً ضد المسلمين طارَ إليها، يَبتغي الشرّ مظانَّهُ، ويتحرّى أشد الناس عداوة للإسلام فيتحالف معهم.
يده غائصة في الدماء المحرّمة
والمؤامرات المُجرّمة
ودراهمه مبذولة للمرتزقه القتلة
ولدولة الإبادة
ولنشر الخوف من الإسلام في بلاد الغرب.
ثم ماذا ؟
لسان حاله يشكّك في قدرة الله عليه ! ويقول بقول سلفه إنما أوتيت هذا على علم عندي.
يُفتن في كلّ عام مرة أو مرتين..ولكنه يستمر في طبيعته العقربية !
أدعية المظلومين والمكلومين والمسجونين والأيتام والأرامل ترتفع إلى القوي ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.
وكلهم يرجون أن ينتصر الله لهم منه ومن أمثاله ولو بعد حين.
فأتاه هوانه من أقرب حلفائه وأوثق إخوانه.
الذي وصفه ذاته يومٍ بأنه أنجب تلاميذه وأفضل أتباعه !
(وَكَذَ ٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡآیَـاتِ وَلِتَسۡتَبِینَ سَبِیلُ ٱلۡمُجۡرِمِینَ)




