متابعات

ختام مؤتمر العلماء في إسطنبول: أسبوع من المداولات لنصرة غزة

أسدل الستار في إسطنبول على المؤتمر العالمي للعلماء: غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية، بعد أسبوع كامل من الجلسات والنقاشات التي شارك فيها علماء ومفكرون من أكثر من خمسين دولة.

وخلال أيامه الثمانية، تدارس العلماء أساليب عملية لإسناد أهل غزة والتخفيف من معاناتهم، في مسارين متوازيين:

  • المسار العاجل: التحرك الفوري لوقف العدوان، وكسر الحصار، وتأمين الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية العاجلة.

  • المسار الاستراتيجي: وضع خطط بعيدة المدى لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز موارده التعليمية والاقتصادية، وبناء تحالفات علمائية وشعبية تضمن استمرار النصرة وعدم اقتصارها على ردود الأفعال المؤقتة.

وقد شهد المؤتمر حلقات نقاش وورش عمل مكثفة ركزت على آليات التحرك الإسلامي والدولي، والدور المنوط بالعلماء في قيادة الرأي العام وتعبئة الشعوب تجاه قضية فلسطين باعتبارها قضية الأمة المركزية.

واعتبر المشاركون أن هذه الجهود خطوة أولى نحو عمل مؤسسي منظم، يوازن بين الاستجابة الإنسانية العاجلة والتخطيط الاستراتيجي الطويل الأمد، بما يحفظ لغزة حقها في الحياة والحرية، ويصون مكانة القدس والمسجد الأقصى في وجدان الأمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى