مقالات المنتدى

المؤمن يحزن لكنّه لا يستسلم! أ.د. محمّد حافظ الشريدة

المؤمن يحزن لكنّه لا يستسلم! بقلم: أ.د. محمّد حافظ الشريدة

1. الأحزان كالغيوم العابرة.. تحجب ضوء الشّمس قليلًا لكنّها لا تمنع الشّمس من الظّهور وقلب المؤمن كالسّماء الصّافية تعبرها غيوم الصّيف لكنّها تتلاشی بعد ذلك!

2. (لا تحزن) هذه نصيحة تجمع بين الحكمة والرّحمة وبين الصّبر والرّجاء (لا تحزن) ليست إنكارًا لمرارة الهموم والآلام بل هي من باب الأمل بفرج المولی عزّ وجلّ!

3. لا تحزن تذكير بأنّ مولاك معك إن كنت مع ربّك وأنّ اليسر بعد العسر وأنّ الفجر بعد الليل!

4. الحزن شعور إنسانيّ لا يتعارض مع الإيمان وقد عرفته قلوب كثير من الصّالحين وبكت بسببه عيون المرابطين الصّابرين ولكنّ الحزن لم يكن في حياتهم مستقرّا في القلوب أو الصّدور بل مجرّد جسور لنيل رحمة اللّه العزيز الغفور!

5. لقد نهانا ربّ النّاس عن الجزع أو اليأس بقوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾

6. المؤمن يحزن ولكنّه لا يسيء الظّنّ بربّه ولا يقطع الرّجاء من رحمة اللّه تعالی!

7. قال ﷺ لأبي بكر رضي اللّه عنه حينما كانا في الغار: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ لقد أصبحت هذه الوصيّة زادًا للقلوب فمعيّة الرّحمن كفيلة بأن تذهب مرارة الأحزان!

8. إن اشتدّت الكروب أو اضطربت القلوب فلا مناص من الإكثار من ذكر علّام الغيوب: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾!

9. الدّنيا دار ابتلاء والآخرة دار جزاء ويقال للفائزين بدار القرار: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ (ربّنا اجعلنا منهم)!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى