أخبار ومتابعات

وسط حملة ضد كيانات إسلامية.. سلطات فرنسا تعتقل 4 تلاميذ ضمن قضية المدرس القتيل والرسوم المسيئة

وسط حملة ضد كيانات إسلامية.. سلطات فرنسا تعتقل 4 تلاميذ ضمن قضية المدرس القتيل والرسوم المسيئة

قالت مصادر قضائية فرنسية إن السلطات اعتقلت 4 تلاميذ على خلفية قضية مقتل المدرس الذي عرض في صفه رسوما مسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

ووجهت السلطات القضائية اليوم الخميس اتهامات إلى التلاميذ الأربعة، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتم اتهام 3 منهم -وأعمارهم بين 13 و14 عاما- بـ”التواطؤ في جريمة قتل إرهابية”، إذ يشتبه المحققون في أنهم أشاروا إلى المدرس المذكور حتى يتعرف القاتل على وجهه.

أما المتهمة الرابعة فهي ابنة رجل يدعى إبراهيم شنينة كان قد أطلق حملة على الإنترنت تندد بعرض المدرس تلك الرسوم المسيئة التي نشرتها مجلة “شارلي إيبدو”، وقد اتهمتها السلطات بـ”الوشاية المغرضة” بحق المدرس بزعم أنها نقلت رواية عما جرى في الصف على الرغم من عدم حضورها في ذلك الوقت، وفقا للمحققين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي قوله إن السلطات احتجزت المراهقين الأربعة لفترة وجيزة في وقت سابق من الأسبوع الجاري بناء على طلب المحققين في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضافت الوكالة أنه تم إخلاء سبيلهم مؤقتا، مع وضعهم تحت الإشراف القضائي.

ملاحقة التلاميذ

وكانت السلطات القضائية قد اتهمت في وقت سابق من الشهر الجاري 3 تلاميذ آخرين بالتواطؤ في قتل المدرس، وفي المجمل بلغ عدد الملاحقين في القضية 14 شخصا.

وكان المهاجر الشيشاني عبد الله أنزوروف (18 عاما) قد تعقب المدرس صامويل باتي قرب مدرسته الواقعة في ضاحية كونفلان سانت أونورين قرب باريس وقطع رأسه في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ تلك الحادثة تشن السلطات حملة ضد دعاة وناشطين من مسلمي فرنسا فضلا عن مساجد وجمعيات إسلامية بدعوى مكافحة التطرف.

وقد انتقد كتاب وناشطون في الفترة الأخيرة ما قالوا إنه تمييز ضد أطفال المسلمين في فرنسا.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر رسوم مسيئة لخاتم الأنبياء -صلى الله عليه وسلم- على واجهات بعض المباني، بالتزامن مع تصريحات مكررة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد فيها على عدم نبذ تلك الرسوم، بدعوى الحفاظ على حرية التعبير.

وأثارت الرسوم وتصريحات ماكرون موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي أطلقت على إثرها في معظم الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية لا تزال مستمرة حتى اليوم.

(المصدر: الجزيرة / وكالات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق