أخبار ومتابعات

مدير المسجد الأقصى: اقتحامات المستوطنين لن تغيّر الواقع والمرابطون بدّدوا مخططات الاحتلال

مدير المسجد الأقصى: اقتحامات المستوطنين لن تغيّر الواقع والمرابطون بدّدوا مخططات الاحتلال

قال الدكتور عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى إن اقتحامات المستوطنين “لن تغيّر هذه من واقع المسجد الأقصى، ولن تُعطى أي شرعية بدليل أنها لا تُنفّذ إلا بحماية الشرطة الإسرائيلية وقواتها الخاصة”.

وأثنى -في حديث لبرنامج المسائية على شاشة الجزيرة مباشر- على شدّ الرِّحال إلى المسجد الأقصى والوجود المكثّف للمصلين والمرابطين، مؤكدًا أن ذلك يبدّد مخططات الاحتلال ويُفشِل مساعيه المتكررة الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي.

وأضاف الكسواني أن مستوطنين اقتحموا الأقصى، الأحد، بالتزامن مع الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة.

وتابع “جاء الاقتحام على مرحلتين، الأولى من 7 إلى 11 صباحًا، وشهدت اقتحام 7 مجموعات بواقع 103 مستوطنين، والثانية اقتحامات ما بعد الظهر، وأدى المقتحمون صلوات تلمودية ومسيرات استفزازية داخل المسجد الأقصى بهدف تكريس الواقع المرير”.

وعن الوجود المكثف للشرطة الإسرائيلية بصحبة المقتحمين قال الكسواني “إنهم لا يقتحمون إلا بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التي تؤمّن الاقتحامات وتنتشر في محيط المسجد الأقصى لتأمين هؤلاء المقتحمين”.

وفي معرض رده على سؤال للجزيرة مباشر بخصوص هدف المستوطنين من الاقتحام، أجاب “يريد الاحتلال أن يجعل المشهد معتادًا، ولفرض ما يُسمى بالتقسيم الزماني والمكاني بالمسجد”.

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام ذكرى نكبة 1948 عندما هُجّر مئات آلاف الفلسطينيين من ديارهم.

ويُطلق مصطلح (النكبة) على عملية تهجير الفلسطينيين من أراضيهم على أيدي عصابات مسلحة، عام 1948، تمهيدًا لإعلان قيام إسرائيل في العام نفسه. وقدِّر عدد المهجّرين بـ800 ألف فلسطيني من أصل 771 بلدة وقرية فلسطينية، دمرت إسرائيل منها 531 قرية وأزالتها من الوجود.

ويأتي إحياء الذكرى 74 للنكبة في ظل توترات وتصعيد مع الإسرائيليين تفاقم جراء مهاجمة شرطة الاحتلال مشاركين في جنازة الزميلة شيرين أبو عاقلة التي اغتيلت الأربعاء الماضي.

وتجمّع آلاف الفلسطينيين، الأحد، وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية حاملين الأعلام الفلسطينية، ووقفوا صامتين مدة 74 ثانية، في إشارة إلى الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة.

ورفع المشاركون الرايات السود، وأخرى رسم عليها “مفتاح العودة” الذي يرمز إلى مفاتيح البيوت التي حملها أصحابها لدى مغادرتها في العام 1948، فيما أطلقت صفارات الإنذار في أنحاء المدينة.

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني قد دعا إلى إحياء ذكرى النكبة من خلال “مسيرة العودة” المركزية في مدينة رام الله حيث مقر القيادة الفلسطينية.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز + مواقع التواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق