تقارير وإضاءات

فظائع جديدة.. شهادات الناجين من معسكر إعتقال الأويغور

فظائع جديدة.. شهادات الناجين من معسكر إعتقال الأويغور

إعداد سي جيه ويرلمان – ترجمة: رضوى عادل

أدلى 24 من الناجين من معسكرات الإعتقال الأويغور وأقارب المحتجزين والحراس الصينيين السابقين بشهاداتهم أمام محكمة الأويغور على مدار أربعة أيام، من 4 إلى 7 يونيو.

فيما يلي ملخص للشهادات الأكثر إثارة للصدمة:

عبد الولي أيوب

ولدت في مدينة كاشغر بتركستان الشرقية التي تحتلها الصين وتسميها شينجيانغ عام 1973. أنا مقيم حالياً في تركيا. تم إعتقالي من قبل شرطة أمن الدولة الصينية المحلية من 19 أغسطس 2013 حتى 20 نوفمبر 2014. والسبب هو أنني كنت أروج عبر الإنترنت للحقوق اللغوية لشعب الأويغور وفي عملية افتتاح اثنتين من رياض الأطفال باللغة الأويغورية الأم في أورومتشي وكاشغر.

 في البداية هددوني بالسجن مدى الحياة. ثم استخدموا عصا كهربائية. لقد صدموا ذراعي اليمنى ومرة ​​واحدة في الإبط. وحدث ذلك في غرفة الإستجواب. ثم اتهموني بأنني جاسوس لوكالة المخابرات المركزية والتحريض على الإنفصالية وتحريض الناس على كسر الإستقرار الصيني وسياسة اللغة الصينية.

 طلبوا مني خلع ملابسي كلها وطلبوا مني الركوع. تماما على غرار الكلب. ثم حدث الإعتداء الجنسي.

اقرأ المزيد من شهادته هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/04-1710-JUN-21-UTFW-013-Abduweli-Ayup-English-1.pdf

سايراجول ساوتباي

 تم إخباري بإنني سأقوم بتدريس المحتجزين في مركز التعليم. كان انطباعي الأول عن المركز أنه معسكر فاشي مخيف.

 أجبروني على توقيع إتفاقية سرية، وكرروا القول إنني إذا خرقت أياً من القواعد، فسأواجه الموت. هكذا بدأت عملي في معسكر الإعتقال في تركستان الشرقية.

 ذكرياتي عن المعسكر أنه كان مخيفاً، أسوأ من السجن. تعرض المعتقلون لتعذيب نفسي شديد تحت مختلف المخططات الحاقدة من الضغط والرعب. تم تقييد جميع المحتجزين من الأيدي وتكبيل أقدامهم أيضاً، وحلق رؤوس الرجال والنساء على حد سواء، وتم تركيب كاميرات مثبتة في كل مكان، وتم فحص تحركاتهم لمدة 24 ساعة. كان المعتقلون من جميع الأعمار. كان أصغرهم صبياً يبلغ من العمر 13 عاماً وأكبرهم رجل يبلغ من العمر 84 عاماً. وكان الغالبية من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 70 عاماً.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/04-1400-JUN-21-UTFW-001-Sayragul-Sawutbay-English.pdf

باتيغول طالب

لا يستطيع زوجي اليوم التحدث عن هذا الأمر بسبب الصدمة التي تعرض لها، حيث أثرت على ذاكرته أيضاً.

أثناء سجنه، تم إقتياد محمد وإجباره على العمل القسري وكان عليه أن يقضي ستة عشر ساعة في اليوم للقيام بعمل بدني شاق. وكثيراً ما واجه الجوع وتعرض للضرب على أيدي الشرطة دون سبب. كان عليه أن يحمل الأحجار الثقيلة وكسرها إلى قطع، وعندما لم يعد قادراً على رفع الحجارة، كان الحراس يضربونه بالهراوات. في المساء، كان عليه أن يواجه استجوابات لأسباب مثل “عدم العمل الجاد” أو “عدم الإعتراف بالذنب”.

 أثناء الاستجواب، كانوا يخلعون أظافره بالكماشة ويستخدمون الكماشة لقرص أوتار ساقه أيضاً. كما كانوا يضربونه على رأسه لدرجة أنه نزف من رأسه عدة مرات، وتسببت هذه الإصابات في النهاية في فقدان ذاكرته.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/04-1225-JUN-21-UTFW-047-Patigul-Talip-English.pdf

عمر بكالي

 كنت مكبل اليدين وتم وضع غطاء أسود على رأسي. قالوا إن هذه هي القاعدة وفعلوا ذلك للجميع. أخذني ثلاثة من رجال الشرطة إلى مكان مثل المستشفى حيث تم إجراء فحص كامل للجسم بينما كان غطاء الرأس الأسود لا يزال على رأسي. تم أخذ عينات من الدم والبول، ثم تم وضعي على السرير. وضعوا هلاماً بارداً على أجزاء مختلفة من جسدي، لذلك اعتقدت أنهم يقومون بإجراء الموجات فوق الصوتية. كان بإمكاني سماعهم يتحدثون عن الفحص الذي أجريته، لكنني لم أستطع رؤية أي شيء، كنت خائفا من أنهم قد يجرحونني ويزيلون أعضائي.

 استجوبوني لمدة أربعة أيام وليالٍ بأساليب تعذيب شديدة. جعلوني أجلس على كرسي “النمر”. علقوني من السقف. قيدوني بالحائط بالسلاسل وضربوني بالهراوات البلاستيكية والخشبية والكهربائية وسوط الأسلاك المعدنية. لقد ثقبوا بالإبر تحت أظافري. يمكنني أخذ قيلولة لمدة عشر أو خمس عشرة دقيقة فقط عندما كنت أجلس على كرسي “النمر”. أجبروني على الإعتراف بثلاث جرائم: التحريض على الإرهاب وتنظيم الأنشطة الإرهابية والتستر على الإرهابيين. أنكرت كل شيء.

اقرأ المزيد من شهادته هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/04-1020-JUN-21-UTFW-018-Omir-Bekali-English.pdf

قلب النور صديق

 عندما نظرت إليهم عند خروجهم، لاحظت أنهم كبار السن مع قيود من السلاسل على أيديهم وأقدامهم. (إنني انفجر في البكاء في كل مرة أدلي بشهادة عنهم. كان الناس يحاولون تهدئتي وقد وعدت نفسي أيضاً ألا أبكي في كل مرة أتحدث فيها عنهم ولكن لا يمكنني تمالك نفسي عندما أفكر فيهم وحالهم في تلك اللحظة.)

 كان صوت التعذيب في جميع أنحاء المبنى. كان جامحاً جداً. أولئك الذين عانوا الكثير لا يمكنهم الذهاب إلى الفصل. بعد أن مضوا أشهر في الزنازين، أصيبت أطرافهم بجروح بالغة ، وتم نقل المعاقين إلى المستشفيات ، وإجراء البتر لمن تعذر علاجهم.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/04-0930-JUN-21-UTFW-005-Qelbinur-Sidik-English-1.pdf

شمس النور عبد الغفور

خلال عملي في المستشفيات في الصين، شاهدت وسمعت عن الكثير من عمليات التعقيم القسري والإجهاض القسري لنساء الأويغور.

 كنا نسمع أحياناً أن بعض الأطفال قد ولدوا، وبدأوا في البكاء ومن هذا عرفنا أنهم على قيد الحياة. لكننا كنا نعلم أن جميع الأطفال سيتم حقنهم، لذلك علمنا أنهم سيموتون قبل أن يصلوا إلى المنزل.

عندما يدخلون الإبرة في أجسادهم، فإنهم يرون ما إذا كان هناك سائل يخرج، وإذا حدث، فإنه يؤكد أنه في المكان المناسب. لقد شاهدت وهم يقومون بالحقن. تم القيام به يومياً.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/05-1730-JUN-21-UTFW-016-Shemsinur-Abdighafur-English.pdf

بوميريم روزي

تعرضت للإجهاض القسري. احتجزت السلطات الصينية ابني وأفراد آخرين من عائلتي.

عندما وصلنا إلى المستشفى كان هناك العديد من نساء الأويغور الأخريات من قرى مختلفة. جميع المرضى الذين رأيتهم كانوا من الأويغور.

وضعوا النساء الأربع اللاتي سافرن معي في أربع غرف مختلفة، في نفس الوقت تقريباً. في جميع الغرف، كان هناك سرير واحد بالداخل. وتم إجراء الإجهاض. أعطوني جهاز (تابليت). ثم قاموا بحقن معدتي بعد ساعتين. ثم خرج الطفل ميتاً بعد ساعتين. لم يُسمح لي بمغادرة الغرفة حتى خرج الطفل. أغمي علي من الألم وبقيت هناك بعد نصف ساعة من الإجهاض.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/05-1650-JUN-21-UTFW-039-Bumeryem-Rozi-English.pdf

تورسوناي زياودون

عندما وصلنا معسكر اعتقال في ذلك اليوم كان هناك رجل جاء ليعلمنا عن القانون، ثم جاء إلينا إمام وأخبرنا ألا نصلي، حيث أنه خطأ، وأخبرنا ألا نرتدي الحجاب، وألا نرتدي تنورة، وألا نؤمن بالله، وعلينا أن نؤمن بالحزب الشيوعي.

 كنت في حالة انهيار عقلي، فسقطت أرضاً، وظل الحارس يركلني في بطني ورأسي، وشعرت أن معدتي مفتوحة. لقد شتمني وركلني، وقال إن كل هؤلاء الأويغور هكذا، يجب معاملتهم على هذا النحو، ثم واصل ركلي، ثم أغمي علي. أفضل أن أقتل نفسي على أن أعاني مما اضطررت لتحمله مرة أخرى.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/05-1400-JUN-21-UTFW-019-Tursunay-Ziyawudun-English.pdf

ميهريجول تورسون

كان هناك حوالي أربعين شخصاً محتجزين في زنزانة تبلغ مساحتها 40 متراً مربعاً، في الليل، كانت تقف من عشر إلى خمس عشرة امرأة بينما تنام البقية على جانبهن حتى نتمكن من الراحة. ثم نقوم بالتناوب كل ساعتين. كان هناك أشخاص لم يستحموا لأكثر من عام.

في القبو وضعوني عارية بالكامل في آلة محوسبة. قاموا بفحص المهبل، مما تسبب في ألم شديد. منذ ذلك الحين توقفت دورتي الشهرية لمدة سبعة أشهر.

 قبل أن نتناول وجبة الإفطار، والتي كانت عبارة عن ماء مع القليل جداً من الأرز، كان علينا أن نغني أغاني تشيد بالحزب الشيوعي الصيني ونكرر هذه السطور بالصينية: “عاش شي جين بينغ”، و “التسامح مع من تاب وعقاب أولئك الذين يقاومون.” كان لدينا سبعة أيام لحفظ قواعد المعسكر وأربعة عشر يوماً لحفظ جميع السطور في كتاب عن الأيديولوجية الشيوعية.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/06-1650-JUN-21-UTFW-014-Mihrigul-Tursun-English.pdf

غولبهار هايتيواجي

لأنني كنت قد فقدت الكثير من الوزن في ذلك الوقت، أكثر من 15 كيلوغراماً، وأصبح وزني أقل من 50 كيلوغراماً في ذلك الوقت. كنت بالفعل عبارة عن جلد وعظم، وحيثما أصبت كنت أصاب في العظام مباشرة.

يتم عقابنا إذا تحدثنا بلغة الأويغور، تتم معاقبة غرفة كاملة من الناس. كانوا يعاقبوننا لمدة أسبوع كامل بالزحف وتنظيف جميع الممرات، وكذلك دورات المياه. لم يكن لدينا كرامة على الإطلاق. لم يكن مسموحاً لنا أن يكون لدينا أي ميل للأنشطة الدينية على الإطلاق.

اقرأ المزيد من شهادتها هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/06-1400-JUN-21-UTFW-006-Gulbahar-Haitiwaji-English-1.pdf

محمود توكل

بعض الأطفال بعمر ثمانية أشهر كانوا يقتلون على الفور. كانت هناك أنثى من منطقتنا حامل، وحاولت تجنب الفحص. تم اكتشافها بعد 9 أشهر. قالت السلطات إما أنكم تدفعون غرامة قدرها 50000 يوان أو توافقون على الإجهاض. ونظراً لفقرهم الشديد ، لم يكن لديهم خيار آخر، وتم الإجهاض. لم تستطع تلك الأم التعامل مع ما حدث وتوفيت بعد فترة قصيرة.

لقد ضربوني. لن أنسى مستوى التعذيب أبداً. تم وضعي على كرسي النمر وجلدوا قدمي بسلك حديدي. يوجد صاعقة مباشرة فوق كرسي النمر والحرارة من هذه الصاعقة لا تطاق.

اقرأ المزيد من شهادته هنا:

 https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/07-1235-JUN-21-UTFW-038-Mehmut-Tevekkul-English.pdf

وانغ ليزهان

 لقد تدربت في أكاديمية للشرطة العسكرية في الصين. لقد عملت كشرطي لأكثر من 10 سنوات. كانت وظيفتي مرتبطة بشكل أساسي بالحفاظ على النظام الإجتماعي والأمن القومي. عملت أيضاً على التحقيق مع المشتبه بهم السياسيين والدينيين، بما في ذلك الفالون غونغ والجماعات الإسلامية. في عام 2018، تم إرسالي إلى تركستان الشرقية. وقد غادرت الصين في عام 2020 وأعيش حالياً في ألمانيا.

 عندما وصلت وذهبت في جولتي، اعتقلنا حوالي 300 ألف من الأويغور. وكان سبب هذه الإعتقالات أنهم ربما كانوا يحملون سكيناً في المنزل أو لأنهم كانوا يُظهرون هويتهم الثقافية، أو تم اعتبارهم بطريقة ما أن لديهم أيديولوجية مختلفة. في بعض قرى تركستان الشرقية، تم نقل جميع سكان القرية إلى معسكرات الإعتقال.

 تم نشره من قبل سي جيه ويرلمان المستقل، وهو مشروع صحفي إستقصائي ممول من الجمهور ومستقل يسعى إلى فضح وإنهاء الظلم ضد المسلمين في جميع أنحاء العالم.

برجاء دعم كفاحه ضد الظلم وصناعة الإسلاموفوبيا (كراهية الإسلام) بالضغط هنا:

  https://www.patreon.com/cjwerleman.

اقرأ المزيد من شهادته هنا:

https://uyghurtribunal.com/wp-content/uploads/2021/06/07-1000-JUN-21-UTFW-022-Wang-Leizhan-English.pdf

https://cjwerleman.substack.com/p/new-horrors-uyghur-concentration?fbclid=IwAR3r7kduR4F1-PJNPvzMnfoNkh1d0NAHcXrKnISfkkI_UahdtbCx7fgi9_M

(المصدر: تركستان تايمز)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق