أخبار ومتابعات

غضب واستنكار إثر اقتحام الرئيس الإسرائيلي للمسجد الإبراهيمي بالخليل

غضب واستنكار إثر اقتحام الرئيس الإسرائيلي للمسجد الإبراهيمي بالخليل

يواصل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر المنصات الفلسطينيّة والعربيّة، التعبير عن غضبهم واستنكارهم لاقتحام إسحاق هرتسوغ الرئيس الإسرائيلي المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات جيش الاحتلال.

وسبق أن اقتحم الرئيس الإسرائيلي السابق رؤوبين ريفلين وعدد من المسؤولين الإسرائيليين الكبار الحرم الإبراهيمي، إلا أن هذا أول اقتحام للرئيس الإسرائيلي الجديد في مناسبة “عيد الأنوار”.

وأكد مدوّنون ومؤيّدون للقضيّة الفلسطينيّة رفضهم للاقتحام، محذّرين من خطورة تداعياته على القضيّة الفلسطينيّة.

وكتب الناطق الاعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية(حماس) عبد اللطيف القانوع “اقتحام رئيس الكيان هرتسوغ الحرم الإبراهيمي يجب أن يقابل بإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية فوراً، ووقف الاعتقالات والملاحقات والكف عن محاولات وأدها”.

وأضاف القانوع “رفع اليد الغليظة عن الجماهير والشباب الثائر لمواجهة هذه الجريمة وغيرها والاشتباك الدائم مع الاحتلال هو الكفيل لمنع تكرارها ووقف الاعتداءات”.

وقال رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب “التطبيع العربي مع العدو الصهيوني هو غسيل لعار الاحتلال الملطخة اياديه بدمنا. وهو بمثابة كشف لِلّثام عن وجوه اللئام من أمراء وملوك التطبيع.

وأضاف “هذا التطبيع لم يعط الضوء الأخضر لهرتسوغ لكي يدنس الحرم الإبراهيمي، بل إن هؤلاء المطبعين كانوا شركاء معه في هذا التدنيس”.

أما الناشط عبد الله كمال فقال “قيام رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ بزيارة الحرم الإبراهيمي الشريف وإضاءة الشمعة الأولى في عيد الأنوار اليهودي لم تأت جزافاً وبدون هدف”.

وأضاف “يبدو أنه يُخطط للاستقالة وخوض الانتخابات المقبلة ربما بعد سقوط الحكومة الحالية”. مؤكدا أن “هرتسوغ ليس متديناً ورأس في السابق حزب العمل”.

واقتحم هرتسوغ الحرم الإبراهيمي في الخليل وشارك في احتفالات ما يُسمى “عيد الأنوار” اليهودي.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويسكن فيها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

ومنذ عام 1994، يُقسَّم المسجد الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام إلى قسمين أحدهما خاص بالمسلمين وآخر باليهود وذلك إثر قيام متطرف إسرائيلي بقتل 29 فلسطينياً في صلاة الفجر في 25 فبراير/ شباط من العام ذاته.

وفي يوليو/ تموز 2017 أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لـ”اليونسكو” الحرم الإبراهيمي موقعا تراثيا فلسطينيا.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بالعمل على السيطرة الكاملة على المسجد وتحويله لكنيس يهودي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق