متابعات

علماء الصومال يعلنون بطلان “اتفاق الاعتراف” مع الكيان الصـ#يوني ويحذرون من الإبراهيمية

أصدر علماء الصومال بيانًا شرعيًا حازمًا أعلنوا فيه بطلان ما سُمّي باتفاقية “الاعتراف” بين صوماليلاند والكيان الصهيوني، مؤكدين أن هذه الاتفاقية باطلة شرعًا ولا يترتب عليها أي أثر ديني أو أخلاقي، لكونها جزءًا من مشروع ما يُعرف بـ“الاتفاقية الإبراهيمية” التي تهدف إلى خلط الإسلام بالكفر، وضرب ثوابت العقيدة الإسلامية.

وأوضح البيان أن ما يُروَّج له تحت عناوين سياسية أو دبلوماسية ليس في حقيقته إلا برنامجًا دينيًا عقديًا يستهدف هوية المسلم، ويسعى إلى تمييع الفوارق بين الأديان، وإلغاء مبدأ الولاء والبراء، محذرين من خطورة هذا المسار على عقيدة الأمة ومستقبلها.

وتطرق البيان بالتفصيل إلى الجذور التاريخية لمشروع “الإبراهيمية”، مبينًا أنه مشروع مرفوض شرعًا، لا يجوز القبول به أو تبريره أو التهوين من شأنه، داعيًا العلماء والدعاة في أرض الصومال إلى القيام بواجبهم الشرعي في التحذير من هذا الاختراق الخطير، وبيان حقيقته للناس دون مواربة أو مجاملة.

كما ربط البيان بين هذا المشروع وبين ما يجري في غزة، مؤكدًا أن التعامل مع كيان محارب يقتل المسلمين ويحتل أرضهم محرّم شرعًا، وأن أي تقارب أو تطبيع معه يُعد خيانة للأمة وتجاوزًا لأحكام الشريعة.

وختم العلماء بيانهم بالتأكيد على أن الوقوف ضد هذا الخلط واجب على كل مسلم، وأن حفظ العقيدة مقدَّم على كل اعتبار سياسي أو مصلحي، سائلين الله أن يحفظ الأمة من مشاريع التذويب والانحراف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى