كتاباتكتابات المنتدى

شبهات حول المهدي (8)

شبهات حول المهدي (8)

 

بقلم الشيخ علي القاضي (خاص بالمنتدى)

 

•ثالثا: إحتجاج من ينكر أحاديث المهدي بابن خلدون دليل أنه لايوجد عندهم غيره وإلا لذكروه أيضا مع حاجتهم لذلك ليدفعوا إثبات المحدثون لتواتر أحاديث المهدي الصحيحة وقول العلماء بعدم وجود من يخالف في ذلك من أهل السنة

•رابعا : مع كون ابن خلدون أقر بصحة حديثين كما سبق من أحاديث المهدي إلا أنه لم يسلم من نقد العلماء له لكونه تكلم في غير فنه ونازع الأمر أي الحديث أهله وهم المحدثون فهو مؤرخ لا محدث والحديث لا يتكلم فيه الا متخصص عالجه سنوات طوال.

•قال العلامة المحدث أحمد شاكر رحمه الله: أما ابن خلدون، فقد قفا ما ليس له به علم، واقتحم قحما لم يكن من رجالها، وغلبه ما شغله من السياسة وأمور الدولة، وخدمة من كان يخدم من الملوك والأمراء، فأوهم أن شأن المهدي عقيدة شيعية، أو أوهمته نفسه ذلك، فعقد في مقدمته المشهورة فصلا طويلا، جعل عنوانه: “فصل في أمر الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه، وكشف الغطاء عن ذلك” ..تهافت في هذا الفصل تهافتا عجيبا، وغلط فيه أغلاطا واضحة!!
مسند أحمد ٤٩٢/٣ بتحقيق الشيخ احمد شاكر

•قلت : ومما يسند كلام المحدث أحمد شاكر أن المهدي ليس عقيدة شيعية بل له أدلته المستقله عند أهل السنة إنكار -أعلم الناس بالشيعة واطلاعا على خفايا عقيدتهم وتاليفا في الرد عليها-على من أنكر أحاديث المهدي وهو العلامة الباكستاني إحسان إلهي ظهير رحمه الله فقال : أما محاولة الدكتور علي عبد الواحد واقي وضع هذه العقيدة السخيفة، يهودية الأصل بجانب عقيدة أهل السنة بالمهدي المنتظر فليس إلا عبثا محضا. وكذلك حكمه على الأحاديث الكثيرة عن ذلك المهدي بأن كثيرا منها موضوع، وما بقي منها ضعيف كل الضعف فليس إلا حكما جائرا غير صحيح لدى المحققين والنقاد المهرة من أهل السنة.
كتاب الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة ص ١٥٤ لإحسان إلهي ظهير
فهذا العلامة الذي اطلع على خرافات وجنون الشيعة حول المهدي المنتظر عندهم لم يدفعهم ذلك إلى انكار المهدي الذي دلت عليه السنة الصحيحة عند اهل السنة فما اعظم الاتزان والإنصاف وتعظيم السنة وفقه عقيدة اهل السنة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “شبهات حول المهدي (8)”

  1. هون عليك يا الشيخ علي فالمسألة خلافية بين اهل السنة على ثلاثة اقوال ذكرها ابن القيم الاول لا مهدي إلا عيسى والثاني انه المهدي العباسي والثالث قولك الذي تنصره.
    وبالرجوع للاحاديث وجدنا صحيحها تبشر بعودة عز الاسلام دون تصريح بظهور شخص معين باسمه ونسبه وصفته اما الاحاديث الصريحة باسم الشخص ونسبه وصفته فلا تصح وكثرة الطرق الضعيفة والواهية لا يزيدها إلا وهنا وضعفا.
    وفي الختام لن تجد احدا من القرون المفضلة قال بقيام شخص معين باسمه ونسبه وصفته اضافة الى ان الواقع يشهد باستحالة ذلك فأين اليوم من نستطيع الجزم بصحة انتسابه لآل البيت؟ منذ قرون والمنتسبون لآل البيت كثير جدا وفحص DNA اثبت تفرف اصول هؤلاء المنتسبين وبالتالي لا نعرف الصادق من الكاذب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق