كتاباتكتابات المنتدى

رفقا بالبنات (1)

رفقا بالبنات (1)

 

بقلم الشيخ علي القاضي (خاص بالمنتدى)

 

•البنات من نعم الله العظيمة كيف لا وهن زينة البيت وبهجته وعاطفته المتوقدة ووصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمؤنسات الغاليات ونهى عليه الصلاة والسلام عن كرههن فقال(لا تكرهوا البنات ؛ فإنهن المؤنسات الغاليات) رواه احمد بسند حسن

•فيا أيها الوالدان رفقا بالبنات صغارا وكبارا في كل أمورهن فالرفق محبوب مطلوب في كل شيء خاصة في القضايا الحساسة
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب الرفق في الأمر كله)متفق عليه

•واحتواء الأولاد والبنات خاصة والرفق والرحمة بهن مع أنه واجب شرعي على الوالدين وحاجة نفسية تحتاجها البنت لاكتمال شخصيتها واستواء نفسيتها ولصحتها النفسية هو أيضا عبادة عظيمة الثواب فمن غلظت مشاعرة وقسى طبعة فليحتسب هذا الثواب على الأقل
قال صلى الله عليه وسلم(من كن له ثلاث بنات يئويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة قيل : يا رسول الله، فإن كانت اثنتين ؟ قال وإن كانت اثنتين قال : فرأى بعض القوم أن لو قالوا له واحدة لقال واحدة) رواه احمد بسند صحيح

•فانظر إلى رقة وجمال قوله عليه السلام يئويهن ففيه الضم والنصرة والحماية والتودد فعلى الوالدين والإخوة والأقارب عامة حماية البنت وتطمينها والذب عنها حتى لو غلطت فالشرع له طرقه السليمة في علاج ذلك بما لا يجعل أسرتها عونا للشيطان عليها.

•وعلى الوالدين تقوية علاقتهم بأولادهم خاصة البنات فتكون مبنية على الثقة والرحمة والتفاهم والرفق لا الشدة والترهيب والخوف من العقاب
فهذه العلاقة هي الأصل شرعا بين الأسرة، وهذه العلاقة تجعل الأسرة شاطئا ترجع له البنت إن تقاذفتها أمواج الفتن.
ولكن للأسف بعض الأسر تفضل بناتها الغرق لأنها لا تجد في أسرتها الشاطئ الذي ترسو عليه والله المستعان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق