كتاباتكتابات المنتدى

خطر المليشيات الحوثية الخمينية الأكبر على الجميع

خطر المليشيات الحوثية الخمينية الأكبر على الجميع

 

بقلم الشبخ عارف بن أحمد الصبري (خاص بالمنتدى)

 

إن تجريف الحوثيين للمناهج هو الخطر الأكبر والأشد ضرراً والأقبح أثراً مضموناً وزماناً ومكاناً: على الدين والنفس والعقل والعرض والمال، وعلى الحاضر والمستقبل، وعلى اليمن والمنطقة بكاملها والإقليم والعالم.

المنهج الحوثي الجديد يستهدف تغيير الهوية اليمنية الإسلامية واستبدالها بالهوية الإمامية الخمينية المعادية للإسلام والمسلمين، والتي لا تخفى آثارها المدمِّرة في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن.

إنها مناهج تستهدف ملايين الطلبة بالقوة؛ ليكونوا فرعاً للحرس الثوري، والباسيج الإيراني.

إن هذا الجُرم الأكبر يتحمل وزره وتبعاته المليشيات الحوثية الخمينية وداعموه بالدرجة الأولى.

كما يتحمل وزره كل من كان سبباً في عدم القضاء على الانقلاب الحوثي.

إن إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الخمينية فريضة شرعية وضرورة حتمية على الشرعية والتحالف وعلى جميع المسلمين.

والواجب على قيادة الشرعية والتحالف توحيد الصف المقاوم للإنقلاب وجمع الكلمة وإعلان النفير العام وإعلان التعبئة العامة لإنهاء الانقلاب.

وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل المجرمين.

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “خطر المليشيات الحوثية الخمينية الأكبر على الجميع”

  1. سموا الأشياء بأسمائها اسمها المليشيات الزيدية الجارودية أو المليشيات الهادوية لأن ربطها بالخميني واختزالها بالحوثي غلط بل هو أساس مشكلة اليمن وكأنها مشكلة حادثة مع الخميني والحوثي ،مع أن المشكلة قديمة جاءت مع قدوم الهادوية أو الزيدية الجارودية وما الحوثي سوى امتداد لهم ،
    يجب الوعي بأن الزيدية الجارودية أو الهادوية دينها الوقيعة في الصحابة وفي مقدمتهم أبوبكر وعمر ودينها الوقيعة في أمهات المؤمنين وفي مقدمتهن عائشة ودينها تكذيب كتب السنة وعلى رأسها الصحيحين ودينها تكفير المخالفين واستحلال الدماء والأموال والأعراض بالقول والفعل ودينها الانحلال الاجتماعي بجعل نكاح المتعة مسألة اجتهادية بعضهم يحلها وبعضهم يحرمها وبعضهم ينقل الاختلاف فيها دون ترجيح ودينها سبي حريم مخالقيهم ولو كن من المنتمين لآل البيت واتخاذهن جواري وبيعهن ولهم فتاوى بذلك وحدثت بالفعل مع المطرفية احد تيارات الزيدية المعتدلة ،
    وهذه كلها موجودة في كنب كبار أئمتهم منذ يحيى الرسي مرورا بابن حمزة وصولا لزبارة والحوثي وغيرهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق