كتاباتكتابات مختارة

حقيقة الإستشراق الغربي الحديث

حقيقة الإستشراق الغربي الحديث

بقلم أ. د. علي بن محمد عودة الغامدي

الاستشراق الغربي الحديث هو الأغصان والأوراق لشجرة خبيثة أمًا جذع هذه الشجرة وجذورها فإنها تغوص في أعماق تاريخ أوربا الوسيطة المظلمة فالمشروع الكلوني الذي نفذه بطرس رئيس دير كلوني سنة ٥٣٧ هجرية على أساس الرسالة المنسوبة لعبد المسيح الكندي هو جذع وأهم جذور تلك الشجرة الخبيثة كما تضمن المشروع ترجمة القرآن الى اللاتينية ترجمة مغرضة خاطئة محرفة ظلت هي المعتمدة في أوربا حتى القرن الثامن عشر الميلادي وقامت على أساسها كثير من دراسات المستشرقين.

ومن الطبيعي أن تأتي نتائج كل الدراسات خاطئة ومحرفة حتى ولو كان المستشرق منصفا وعادلا لأنها مبنية على ترجمة محرفة!!

وللاطلاع على تفاصيل تلك الترجمة الخاطئة اقرأوا- ان شئتم-بحث المستشرق الهولندي ريلند الموجود رابطه في الصفحة وفي الموقع وسألحق رابطه هنا

(المصدر: موقع أ. د. علي بن محمد عودة الغامدي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق