أخبار ومتابعات

حذر من الوهن والانشغال.. الشيخ عكرمة صبري الاحتلال استفرد بالأقصى ويُجري مؤامراته بصمت

حذر من الوهن والانشغال.. الشيخ عكرمة صبري الاحتلال استفرد بالأقصى ويُجري مؤامراته بصمت

حذر خطيب المسجد الأقصى وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ عكرمة صبري، الأحد، من استفراد الاحتلال بالمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، وتنفيذ مؤامراته بصمت.

وقال صبري، في تصريح صحفي،: إن الاحتلال الآن استفرد بالأقصى، ويُجري مؤامراته بصمت في إطار انشغال المسلمين عنه.

ودعا لمراقبة ما يحصل بالأقصى من كثب، والبقاء على أهبة الاستعداد تحسباً لأي غدر، محذرًا من الوهن والانشغال عنه.

وحذر باحثون مقدسيون من تهديدات خطيرة جديدة يتعرض لها المسجد الأقصى، بسبب حفريات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في المنطقة الغربية منه، تهدف لفرض واقع جديد فيه، وملاحقة إرثه التاريخي والسعي لمحوه.

وكشفت مؤسسات وجهات مسؤولة تشققات جديدة ظهرت في المنطقة الغريبة للأقصى، بالقرب من المتحف الإسلامي، وباب المغاربة الملاصق لحائط البراق وصولاً لمنطقة القصور الأموية، نتيجة الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفله.

وسبق أن أكدت حركة “حماس” أن “ما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من حفريات متواصلة في منطقتي حائط البراق والقصور الأموية، يُعدّ تهديداً مباشراً لأساسات وجدران المسجد الأقصى المبارك”.

وقالت: إن الحفريات محاولة لطمس معالم مدينة القدس الإسلامية والتاريخية، وحذرت الاحتلال وحملته المسؤولية كاملةً عن تداعيات تلك الانتهاكات الخطيرة.

ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأردن “إلى التحرك العاجل لوقف تلك المخططات الاستعمارية الخبيثة؛ حمايةً للقدس والمسجد الأقصى مسرى الرسول الكريم وقبلة المسلمين الأولى”.

من جانب آخر، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا على هدم منزله الواقع في حي وادي الجوز شرق بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن فريد جابر، على هدم منزله في حي وادي الجوز شرق القدس المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وأشارت إلى أن المنزل يؤوي جابر وزوجته التي تعاني من إعاقة، وتبلغ مساحته نحو 80 مترا مربعا.

وتستهدف سلطات الاحتلال منازل المقدسيين بدعوى البناء دون ترخيص، لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية في القدس.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق