
انطلقت أعمال ملتقى جذور الشبابي العالمي بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين، وسط حضور علمي وفكري لافت، أكد خلاله المتحدثون على مركزية دور الشباب في معركة الوعي، وأهمية التكامل بين الجهد العلمائي والطاقة الشبابية في مواجهة الرواية الصهيونية، وتفكيك سردياتها المضللة على المستويين الفكري والإعلامي.

ويُعقد الملتقى هذا العام تحت عنوان:
“التضحية والعطاء الشبابي في مواجهة المشروع اليهودي العالمي”، بوصفه منصة معرفية واستراتيجية تسعى إلى إعداد جيل شبابي قيادي، يمتلك وعيًا عميقًا بجذور الصراع، وقدرة على تحليل المشروع الصهيوني، وبناء الرواية المقابلة انطلاقًا من الحق التاريخي والبعد القيمي والإنساني للقضية الفلسطينية.
ويمتد الملتقى على مدار ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 يناير 2026، ويهدف إلى صناعة جيل شبابي “عالمي الوعي، ثابت الموقف، قيادي التأثير”، من خلال تعميق الفهم المعرفي للقضية الفلسطينية، وفضح السردية الصهيونية عالميًا، وبلورة مشاريع شبابية عملية، وبناء شبكات وعي قادرة على الاشتباك الفكري والإعلامي مع المشروع الصهيوني.
ويتضمن البرنامج العلمي محاور فكرية وتدريبية معمّقة، من أبرزها:
-
المشروع اليهودي الصهيوني العالمي: دراسة في الفكر والتاريخ والاستراتيجيات.
-
الشباب والمجتمع: أدوار الشباب والمرأة في خدمة قضايا الأمة وبناء الوعي الجمعي.
-
الرواية والطوفان: أثر الرواية الفلسطينية في إدارة الصراع، خاصة في ظل معركة “طوفان الأقصى”.
ويستقطب الملتقى الشباب الجامعي، والباحثين، وصنّاع الوعي والمهتمين بالقضية الفلسطينية، مع تركيز خاص على الجانب التطبيقي عبر ورش تفاعلية في مسارات الإعلام، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المبادرات، لضمان مخرجات عملية قابلة للتنفيذ والتأثير.
ويُنظَّم الملتقى بإشراف مركز جذور للبحوث والدراسات، وهو مركز متخصص في دراسة المشروع الصهيوني وتحليل بنيته الفكرية والاستراتيجية، والعمل على تفكيك مخططاته ونشر الوعي بمخاطره.
ومن المقرر أن تُختتم الفعاليات في 27 يناير 2026 بجلسة ختامية وتكريم للمشاركين، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من العمل الشبابي المعرفي والميداني القائم على الوعي والمبادرة والتأثير الفاعل.




