أخبار ومتابعات

المجلس الاسلامي السوري يدعو كافة فصائل الثوار للوحدة والتكاتف

دعا المجلس الإسلامي السوري (تجمّع يضم علماء وهيئات شرعية تابع للمعارضة)، المؤسسات السياسية التابعة للثوار، إلى تعليق مشاركتها في العملية السياسية ، ورفض أن تكون روسيا طرفاً راعياً لتلك العملية بعد القصف الوحشي الذي تقوم به مع النظام السوري على مدينة حلب.

جاء ذلك في بيان وزّعه المجلس على هامش مؤتمر عقده اليوم الجمعة، في مقر جمعية الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في مدينة إسطنبول التركية نصرة لمدينة حلب، وحضره العديد من علماء المسلمين، بالإضافة إلى رئيس الائتلاف السوري المعارض “أنس العبدة”، ورئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “بولانت يلدرم”، والعديد من الحقوقيين السوريين والأتراك.

وطالب المجلس في بيانه باعتبار اليوم الجمعة والأيام القادمة، أياماً للتضامن مع حلب وأهلها، بالإضافة إلى دعوته “المؤسسات السياسية المعبرة عن الشعب السوري، بتعليق العملية السياسية ورفض أن تكون روسيا طرفاً راعياً لتلك العملية”.

كما دعا أيضاً كافة فصائل الثوار للوحدة والتكاتف، وأن يرصوا صفوفهم ويجمعوا كلمتهم ويفتحوا كل الجبهات (جبهات القتال مع قوات النظام)، وألا يقبلوا الهدنة مع النظام المجرم وحلفائه.

وحمّل البيان، “الأمم المتحدة ومجالس الأمن وحقوق الإنسان والجامعة العربية، مسؤولية السكوت عما يجري في سوريا من قتل وتهجير”، وطالب المؤسسات الدولية والمحلية بالضغط على الأمم المتحدة للقيام بالدور والواجب الإنساني والأخلاقي المترتب عليها تجاه الشعب السوري.

ويأتي المؤتمر الذي يعقده المجلس الإسلامي السوري، في سياق جملة من الفعاليات، التي بدأتها منظمات مجتمع مدني وجهات دولية وإسلامية نصرة لحلب التي تتعرض منذ أيام لقصف جوي عنيف من طيران النظام السوري وروسيا خلف مئات القتلى والجرحى.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعا في بيان أصدره قبل أيام، الأمتين الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى “إعلان الغضب العالمي” يوم الجمعة 30 سبتمبر/ أيلول(اليوم) تحت شعار “اغضب لحلب”.

بدوره دعا “سارية الرفاعي”، رئيس المجلس الإسلامي السوري، الشعوب العربية والإسلامية إلى عدم انتظار مواقف من الحكومات وعدم البقاء في موقف المتفرج على ما يحصل من مجازر في مدينة حلب.

وفي كلمة له خلال المؤتمر، قال “الرفاعي” إن “كلا من إيران وروسيا وإسرائيل وأمريكا متفقون على ذبح الشعب السوري، وهم متفقون على رحيل بشار الأسد، لكنهم مختلفون على مصالحهم ومدى نفوذهم في البلاد (سوريا)، وهم يبيدون أهلنا اليوم في سوريا وحلب”.

المصدر: مفكرة الاسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق