كتب وبحوث

العولمة الاقتصادية والهدف من قيامها

اسم البحث: العولمة الاقتصادية والهدف من قيامها.

اسم المؤلف: حامد شاكر العاني.

عدد الصفحات: 79 صفحة.


مقدمة الكاتب:

هذه رسالة مقتضبة عن (العولمة الاقتصادية) التي تعتبر الهدف الاستراتيجي للدول العظمى في الاستحواذ على ثروات دول العالم تحت هذا الغطاء، والذي أُرِيدَ بها تحقيق المآرب السيادية والتمحور حول العالم المنتج لأنواع المعادن والسلع الاستراتيجية، وذلك بصورة السيطرة على السوق الدولية، وتحول العالم إلى منظومة مـن العلاقـات الاقتصادية المتشابكة التي تزداد تعقيداً، لتحقيق سيادة نظام اقتصادي واحد يتبادل فيه العـالم الاعتمـاد بعضه على بعضه الآخر في كل من الخامات والسلع والمنتجات والأسواق ورؤوس الأموال والعمالة والخبرة حيث لا قيمة لرؤوس الأموال من دون استثمارات ولا قيمة للسلع دون أسواق تستهلكها.

نعم هو مشروع استراتيجي، ظاهره الرحمة وباطنة تحقيق الغرض الذي يسعى إليه الأعداء، ألَا هو السيطرة على رؤوس الأموال العالمية وجعلها تحت إرادتها وهيمنتها وخدمتها، لأن المال عصب الحياة، وبدونه لا تنتعش الدول ولا تسود.
إذن هو مشروع أريد به الهيمنة الكبرى من قبل الدول العظمى التي تمتلك جميع المقدرات من أموال وعدة وعتاد، وتمتلك أيضاً إدارة المشروع السياسي والعسكري في العالم تحت مظلة العولمة الاقتصادية، والتي هي جزء لا يتجزأ من المشروع الكبير ( العولمة ).

جاء في بروتوكولات حكماء صهيون ( البروتوكول الرابع ): تحت عنوان ( تدمير الدين والسيطرة على التجارة ): جاء فيه: ( يجب علينا أن نضع التجارة على أساس المضاربة، وبهذا لن تستقر خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار في أيدي الأمميين بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا، كما سيخلق الصراع من أجل التفوق والمضاربة في عالم الأعمال مجتمعاً أنانياً غليظ القلب منحل الأخلاق كارهاً للدين والسياسة. ستكون شهوة الذهب رائده الوحيد واللذات المادية مذهبه الأصيل.. وحينئذ ستنضم إلينا الطبقات الوضعية ضد منافسينا الذين هم الممتازون من الأمميين، تنفيساً عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا ).

وجاء في ( البروتوكول الثامن عشر ): حول إغراق الدول في الديون. وفي ( البرتوكول التاسع عشر ): إغراق الدول بالقروض الداخلية. وأما ( البروتوكول العشرون ) فقد تضمن: السيطرة على الذهب وجعله في أيديهم لغرض السيطرة العظمى على العالم والذين ظلوا يكدسونه قروناً كثيرة جداً…

فهذه رسالة تتضمن هذا النوع من المكائد والدسائس للسيطرة على العالم بأسره. وقد جعلتها في مباحث ومطالب، والنتائج التي توصلت إليها والغرض من إعدادها.

والله أسأل أن يوفق الحكَّام في تلك الدول إلى إصدار قوانين صارمة تمنع الشركات الأجنبية المستثمرة من تحقيق مآربها، وكذلك توفير الحماية الكافية للاقتصاد الوطني والقومي، وإنشاء أسواق إسلامية وعربية مشتركة لمجابهة هذا النظام العالمي والكابوس الاقتصادي الجديد… إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

لقراءة البحث كاملا:

العولمة الاقتصادية والهدف من قيامها

(شبكة الألوكة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق