متابعات

الصين تريد من جوجل أن تساعدها في اضطهاد الأقلية المسلمة

الصين تريد من جوجل أن تساعدها في اضطهاد الأقلية المسلمة

وضعت السلطات الإقليمية الصينية مؤخراً نوعاً من قمع الكلام الذي من المحتمل أن تقوم جوجل بتسهيله للأقلية المسلمة المضطهدة في البلاد, حيث يعيش حوالي 11 مليون من الأويغور ، و هم أقلية عرقية مسلمة في شينجيانغ، و يخضعون لبعض من إجراءات المراقبة الأكثر تدخلاً في العالم.
و قد أوضحت السلطات أنها تريد من شركات التكنولوجيا أن تلعب دورها في حفظ النظام و إسكات و مراقبة الأويغور, و تبرر بكين حملتها في شينجيانغ كتدبير لمكافحة الإرهاب.
و أكد تقرير “هيومن رايتس ووتش”، أن المعتقلين في معسكرات إعادة التثقيف السياسي “مجبرون على غناء الأغاني التي تمدح الرئيس شي جين بينغ و الحزب الشيوعي الصيني، و يتعلمون التحدث بلغة الماندرين و من يقاوم يعاقب و في بعض الحالات يعذب”.
و تخطط جوجل سراً لإطلاق نسخة معدلة من محرك البحث الخاص بها في الصين في غضون العام المقبل، وفقاً لما كشفته وثيقة مسربة.
و بحسب موقع “Intercept” ، فقد عقد رئيس قسم البحث في جوجل اجتماعاً في يوليو، لمناقشة إطلاق محرك بحث جديد أطلق عليه اسم “Project Dragonfly”.
و بحسب الوثيقة المسربة، قال مسئول في الشركة لموظفي جوجل: “لقد اتخذت قراراً بالغ الأهمية للشركة”، مضيفاً: “لا بد لي من الاعتراف بأنها كانت خطوة صعبة، لكنني أعتقد أنها مهمة للغاية و جديرة بالاهتمام”.
و لم تعترف شركة جوجل بوجود “Dragonfly”، لكن المئات من موظفي جوجل وقعوا خطاباً يطالبون فيه الشركة بمزيد من الشفافية حول المشروع.
و ستقوم المنصة الجديدة بحجب عبارات مثل “حقوق الإنسان” و “جائزة نوبل” و “احتجاج الطلاب” من أجل التوافق مع قوانين الرقابة الصارمة في الصين.
و سيتم حظر العديد من تطبيقات و خدمات جوجل بما في ذلك: جي-ميل, يوتيوب و خرائط جوجل، بالإضافة إلى المواقع الشهيرة الأخرى مثل: فيسبوك, تويتر و إنستغرام.
(المصدر: موقع “إعرف أكثر عن العالم”)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق