كتب وبحوث

التكوير على التحرير والتنوير (30) | الشيخ محمد خير رمضان يوسف

التكوير على التحرير والتنوير (30)

الشيخ محمد خير رمضان يوسف

 

(خاص بمنتدى العلماء)

 

الجزء الثلاثون

 

سورة النبأ

35- {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا}.

ذكرَ أنه تقدَّم، ويعني عند تفسيرِ الآيةِ (28) من السورة، وفيه قولهُ مختصرًا: (كِذَّاب) مصدرُ كذَّب. وعن الفراءِ أن أصلَ هذا المصدرِ من اللغةِ اليمنية. وأُوثرَ هذا المصدرُ هنا دونَ (تكذيب) لمراعاةِ التماثلِ في فواصلِ هذه السورة، فإنها على نحوِ ألفِ التأسيسِ في القوافي، والفواصلُ كالأسجاع، ويَحسنُ في الأسجاعِ ما يَحسنُ في القوافي.

سورة النازعات

16- {إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}.

ناجاه. (الطبري).

31- {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا}.

 فجَّرَ فيها الأنهار. (الطبري).

33- {مَتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُم}.

ذكرَ عند تفسيرِ الآيةِ (142) من سورةِ الأنعام، أنها الإبلُ والبقرُ والشاءُ والمعز.

39- {فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى}.

فسَّرَ (المأوى) في الآيةِ (41).

وقالَ الإمامُ الطبري في تفسيرِ الآية: فإن نارَ الله التي اسمها الجحيم، هي منزلُهُ ومأواه، ومصيُرهُ الذي يصيرُ إليه يومَ القيامة.

سورة عبس

10- {فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى}.

 بحذفِ إحدى التاءين تخفيفًا، أي: تتلهَّى وتتشاغل، من لهَى عن الشيءِ – بكسرِ الهاءِ – يلهَى لهيًا: أعرضَ عنه، لا من لهوتُ بالشيءِ – بالفتحِ – ألهو لهوًا إذا لعبتُ به؛ لأن الفعلَ مسندٌ إلى ضميرِ النبيّ، ولا يليقُ بشأنهِ الرفيعِ أن يُنسَبَ إليه التفعُّلُ من اللهو، بخلافِ الاشتغالِ عن الشيءِ لمصلحة. (روح البيان).

16- {كِرَامٍ بَرَرَة}.

{كِرَامٍ}: أشارَ إلى نظيرهِ في الآيةِ (11) من سورةِ الانفطار، وقد قالَ هناك: وأما وصفُ الكرمِ فهو النفاسةُ في النوع، كما تقدَّمَ في قولهِ تعالى: {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} [سورة النمل: 29]. فالكرمُ صفتُهم النفسيةُ الجامعةُ للكمال، في المعاملةِ وما يصدرُ عنهم من الأعمال. اهـ.

{بَرَرَة}: أتقياء. أو مطيعين الله، من قولهم: فلان يَبَرُّ خالقَهُ أي: يطيعه، أو صادقين، من برَّ في يمينه، جمعُ بارّ. (روح البيان، باختصار).

32- {مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُم}.

ذكرَ عند تفسيرِ الآيةِ (142) من سورةِ الأنعام، أنها الإبلُ والبقرُ والشاءُ والمعز.

سورة المطففين

18- {كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين}.

{كِتَابَ}: قالَ في الآيةِ (7) من السورة: “الكتابُ”: المكتوبُ، أي: الصحيفة، وهو هنا يحتملُ شيئاً تُحصَى فيه الأعمال، ويحتملُ أن يكونَ كنايةً عن إحصاءِ أعمالهم وتوقيفهم عليها، وكذلك يَجري على الوجهين قولُه: {كِتَابٌ مَّرْقُوم}.

{الأَبْرَارِ}: ذكرَ أنه جمعُ بَرّ، وهو الذي يعملُ البِرّ…

وقالَ الإمامُ الطبري: الأبرار: جمعُ بَرّ، وهم الذين برُّوا اللهَ بأداءِ فرائضه، واجتنابِ محارمه. وقد كان الحسنُ يقول: هم الذين لايؤذونَ شيئًا حتى الذّرّ! (الطبري).

19- {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّون}.

ذكرَ أن القولَ فيه كالقولِ في: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّين}. وقد قالَ هناك: تهويلٌ لأمرِ السجِّين، تهويلَ تفظيعٍ لحالِ الواقعين فيه.

وقالَ الإمامُ الطبري في تفسيره: وأيُّ شيءٍ أشعَركَ يا محمَّدُ ما علِّيُّون؟ (الطبري).

20- {كِتَابٌ مَّرْقُوم}.

قالَ في نظيرها، في الآيةِ التاسعةِ من السورة: المرقوم: المكتوبُ كتابةً بيِّنةً تشبهُ الرَّقْمَ في الثوبِ المنسوج. وهذا الوصفُ يفيدُ تأكيدَ ما يفيدهُ لفظُ {كِتَابٌ}، سواءٌ كان اللفظُ حقيقةً أو مجازاً.

22- {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ}.

إن الأبرارَ الذين بَرُّوا باتِّقاءِ الله، وأداءِ فرائضه، لفي نعيمٍ دائمٍ لا يزولُ يومَ القيامة، وذلكَ نعيمُهم في الجنان. (الطبري).

 35- {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ}.

قالَ في تفسيرِ نظيرها، في الآيةِ (23) من السورة: {الْأَرَائِكِ}: جمعُ أريكة، بوزنِ سفينة، والأريكة: اسمٌ لمجموعِ سَريرٍ ووسادتِهِ وحَجلةٍ منصوبةٍ عليهما، فلا يقالُ (أريكة) إلا لمجموعِ هذه الثلاثة. اهـ.

والحجَلة: ساترٌ كالقبَّةِ يُزَيَّنُ بالثيابِ والستورِ للعروس.

سورة الانشقاق

5- {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}.

قالَ في تفسيرِ نظيرِها، في الآيةِ الثانيةِ مِن السورة، ملخصًا: {وَأذِنَتْ} أي: استمعت، يقال: أَذِنَ له، كما يقال: استمعَ له، أي: أصغَى إليه أُذنَهُ. وهو هنا مجازٌ مرسَلٌ في التأثرِ لأمرِ الله التكوينيِّ بأن تنشقّ. وليس هو باستعارةٍ تبعيةٍ ولا تمثيلية. والتعبيرُ بـــ (ربِّها) دونَ غيرِ ذلك من أسماءِ الله وطرقِ تعريفه، لِمَا يؤذَنُ به وصفُ الربِّ من الملكِ والتدبير. ومعنى {وَحُقَّتْ}: وهي محقوقةٌ بأن تَأذِنَ لربّها؛ لأنها لا تخرجُ عن سلطانِ قدرته، وإن عظمَ سمكها، واشتدَّ خَلقها، وطالَ زمانُ رَتقها، فما ذلك كلُّهُ إلا من تقديرِ الله لها.

12- {وَيَصْلَى سَعِيرًا}.

ذكرَ أنه تقدَّمَ في سورةِ النساء (الآية 10)، قالَ هناك: السعير: النارُ المسعَّرة، أي: الملتهبة.

وقالَ عند تفسيرهِ الآيةَ 97 من سورةِ الإسراء: السعير: لهبُ النار، وهو مشتقٌّ من سعَّرَ النارَ إذا هيَّجَ وقودَها.

24- {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}.

مؤلمٍ غايةَ الإيلام. (روح البيان). موجع. (الطبري).

25- {إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}.

من الطاعاتِ المأمورِ بها، وأيضًا باكتسابِ الفضائل. (روح البيان).

 

 

سورة البروج

8- {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.

… وهو كونهُ عزيزاً غالباً قادرًا يُخشَى عقابُه، حميداً مُنعِماً يجبُ له الحمدُ على نعمته، ويُرجَى ثوابُه. (النسفي).

9- {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}.

الذي له سلطانُ السماواتِ السبعِ والأرَضين وما فيهنّ، {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} يقولُ تعالَى ذكره: واللهُ على فعلِ هؤلاءِ الكفّارِ – مِن أصحابِ الأخدودِ – بالمؤمنين الذين فتنوهم شاهد، وعلى غيرِ ذلكَ مِن أفعالِهم وأفعالِ جميعِ خَلقه، وهو مجازيهم جزاءَهم. (الطبري).

11- {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ}.

إنَّ الذينَ أقرُّوا بتوحيدِ الله، وهم هؤلاءِ القومُ الذينَ حرَّقَهم أصحابُ الأخدود، وغيرُهم مِن سائرِ أهلِ التوحيد، وعملوا بطاعةِ الله، وائتَمروا لأمره، وانتهَوا عمّا نهاهُم عنه، لهم في الآخرةِ عندَ اللهِ بساتينُ تجري مِن تحتِها الأنهارُ، والخمرُ واللبنُ والعسل. هذا الذي هو لهؤلاءِ المؤمنينَ في الآخرة، هو الظفَرُ الكبير، بما طلبوا والتمسوا بإيمانِهم باللهِ في الدنيا، وعملِهم بما أمرَهم اللهُ به فيها، ورضيَهُ منهم. (الطبري).

12- {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}.

البطش: الأخذُ بصولةٍ وعنف، وحيثُ وُصِفَ بالشدَّةِ فقد تضاعفَ وتفاقم، وهو بطشهُ عزَّ وجلَّ بالجبابرةِ والظلَمة، وأخذهُ سبحانهُ إيّاهم بالعذابِ والانتقام. (روح المعاني).

 

 

سورة الطارق

2- {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ}.

وما أشعركَ يا محمَّدُ ما الطارقُ الذي أقسمتُ به؟ (الطبري).

سورة الأعلى

17- {وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}

أي: تؤثِرونها على الآخرةِ والحالُ أن الآخرةَ خيرٌ في نفسها؛ لما أن نعيمَها مع كونهِ في غايةِ ما يكونُ من اللذَّة، خالصٌ عن شائبةِ الغائلة. (روح البيان).

سورة الغاشية

5- {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ}.

منبع. (مفردات الراغب).

12- {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ}.

أي: سارحة. وهذه نكرةٌ في سياقِ الإثبات، وليسَ المرادُ بها عينًا واحدة، وإنما هذا جنس، يعني: فيها عيونٌ جاريات. (ابن كثير).

أي: عيونٌ كثيرةٌ تجري مياهُها على الدوامِ حيثُ شاءَ صاحبُها، وهي أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، من شربَ منها لا يظمأُ بعدها أبدًا، ويذهبُ من قلبهِ الغلُّ والغشُّ والحسدُ والعداوةُ والبغضاء. (روح البيان).

18- {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ}.

رفعًا سحيقَ المدى، بلا عمادٍ ولا مساك، بحيثُ لا ينالهُ الفهمُ والإدراك. (روح البيان).

26- {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ}.

يعني جزاءهم. (البغوي).

سورة الفجر

23- {يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}.

{يَتَذَكَّرُ}: يتَّعظُ ويتوب.

{ٱلذِّكْرَىٰ}: التوبة. (البغوي).

سورة البلد

5- {أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَد}.

فسَّرها في الآيةِ التي تسبقها.

11- {فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَة}.

الطريقُ التي في الجبل، سميتْ بذلك لصعوبةِ سلوكها، وهو مثَلٌ ضربَهُ سبحانهُ لمجاهدةِ النفسِ والهوى والشيطانِ في أعمالِ البرّ، فجعلَهُ كالذي يتكلفُ صعودَ العقَبة. (فتح القدير).

سورة الشمس

1- {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}.

أضافَ الضحى إلى الشمسِ لأنه إنما يكونُ عند ارتفاعها. (فتح القدير).

8- {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}.

 بيَّنَ لها الخيرَ والشرّ. (ابن كثير).

10- {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.

في القاموس: خابَ يخيبُ خيبة: حرمَ وخسرَ وكفر، ولم ينلْ ما طَلب. (روح البيان).

14- {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا}.

بسببِ ذنبهم المحكي. والتصريحُ بذلك مع دلالةِ الفاءِ عليه للإنذارِ بعاقبةِ الذنب، ليعتبرَ به كلُّ مذنب. (روح البيان).

سورة الليل

1- {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}.

 قالَ عند تفسيرِ الآيةِ الرابعةِ من سورةِ الشمس: الغشي: التغطية، وليس الليلُ بمغطٍّ للشمسِ على الحقيقة، ولكنه مسبَّبٌ عن غشي نصفِ الكرةِ الأرضيةِ لقرصِ الشمسِ ابتداءً من وقتِ الغروب، وهو زمنٌ لذلك الغشي. فإسنادُ الغشي إلى الليلِ مجازٌ عقليّ، من إسنادِ الفعلِ إلى زمنه، أو إلى مسبَّبه، بفتحِ الباء. والغاشي في الحقيقةِ هو تكويرُ الأرضِ ودورانها تُجاهَ مظهرِ الشمس، وهي الدورة اليومية.

13- {وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى}.

الدنيا. (الطبري، وغيره).

سورة الشرح

7- {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَب}.

النصب: التعب، يقال: نَصِبَ يَنصَبُ نصَباً، أي: تعب. (فتح القدير).

سورة العلق

11- {أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى}.

يعني: على استقامةٍ وسدادٍ في صلاتهِ لربِّه. (الطبري).

12- {أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى}.

أو أمرَ محمدٌ هذا الذي يَنهَى عن الصلاةِ باتقاءِ الله، وخوفِ عقابه. (الطبري).

13- {أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى}.

وأدبرَ عنه، فلم يصدِّق به. (الطبري).

15- {كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَة}.

أي: لئن لم يرجعْ عمّا هو فيه من الشقاقِ والعناد. (ابن كثير).

سورة البينة

7- {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}.

إن الذين آمنوا بالله ورسولهِ محمد، وعبدوا الله مخلصين له الدينَ حنفاء، وأقاموا الصلاة، وآتَوا الزكاة، وأطاعوا الله فيما أمرَ ونهى، {أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ} يقول: من فعلَ ذلك من الناسِ فهم خيرُ البريَّة. (الطبري).

البريَّة: الخَلق. (مفردات الراغب).

 

سورة القارعة

8- {وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه}.

أي: رجحتْ سيِّئاتهُ على حسناته، أو لم تكنْ له حسناتٌ يعتدُّ بها. (فتح القدير).

سورة الماعون

4- {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}.

قالَ عند تفسيرهِ الآيةَ (79) من سورةِ البقرة: الويلُ لفظٌ دالٌّ على الشرِّ أو الهلاك، ولم يُسمَعْ له فعلٌ من لفظه، فلذلك قيل: هو اسمُ مصدر…

كما ذكرَ عند تفسيرِ الآيةِ (15) مِن سورةِ المرسلات، أن الويلَ أشدُّ السوءِ والشرّ.

سورة المسد

2- {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَب}.

لم ينفعه. (روح البيان). ما دفعَ عنه.. (روح البيان، البغوي).

3- {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ}.

ذاتَ اشتعالٍ وتوقُّد. (روح البيان).

أي: ذاتَ لهبٍ وشررٍ وإحراقٍ شديد. (ابن كثير).

سورة الناس

1- {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.

قال: القولُ في الأمرِ بالقول، وفي المقول، وفي أن الخطابَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، والمقصودِ شمولَهُ أمتَه، كالقولِ في نظيرهِ من سورةِ الفلق، سواء. اهـ.

ومختصرُ قولهِ هناك: الأمرُ بالقولِ يقتضي المحافظةَ على هذه الألفاظ؛ لأنها التي عيَّنها الله للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ليتعوَّذَ بها، فإجابتُها مرجوَّة… وإذ قد كان قرآناً كان خطابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم به يشملُ الأمة، حيثُ لا دليلَ على تخصيصهِ به، فلذلك أمرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعضَ أصحابهِ بالتعوُّذِ بهذه السورة، ولذلك أيضاً كان يعوِّذُ بهما الحسَنَ والحسَين، كما ثبتَ في “الصحيح”.

والعَوْذ: اللَّجَأُ إلى شيءٍ يَقِي مَن يَلجأُ إليه ما يخافه، يُقال: عاذَ بفلان، وعاذَ بحصن، ويقال: استعاذ، إذا سألَ غيرَهُ أن يُعيذَه.

***     ***     ***

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق