أخبار ومتابعات

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعي الشيخ الداعية يوسف جاسم الحجي عضو الاتحاد المؤسس ووزير الأوقاف الكويتي سابقا

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعي الشيخ الداعية يوسف جاسم الحجي عضو الاتحاد المؤسس ووزير الأوقاف الكويتي سابقا

“ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة الداعية الشيخ يوسف جاسم الحجي العضوالمؤسس  للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سابقا ورئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي الأسبق ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية الأسبق والحائز على جائزة الملك فيصل، فقد فقد العالم رمزاً من رموز العمل الخيري والدعوي في الكويت  (  وإنا لله وإنا إليه راجعون )
ولد الشيخ يوسف بن جاسم الحجِّي في الكويت سنة 1341 هـ (1923 م)، وتلقى تعليمه الأساسي في مدارسها، كما تلقى العلم الديني على يد عدد من كبار علماء الكويت في ذلك الوقت. بدأ حياته العملية موظفًا بشركة أرامكو السعودية. ثم عاد إلى الكويت في أوائل الأربعينات من القرن العشرين، ليلتحق بالعمل في وزارة الصحة الكويتية سنة 1943. تدرج الحجي في وظائف وزارة الصحة حتى وصل إلى منصب وكيل الوزارة، وأشرف في تلك الفترة على بناء أول مستشفى حكومي بالكويت، كما افتتح عدة مستشفيات أخرى، وسعي إلى إدخال الخدمات الصحية في القرى خارج مدينة الكويت. وهو من الأعضاء المؤسسين للهلال الأحمر الكويتي وكان رئيساً له.
شارك رحمه الله في تأسيس وإدارة ـ عدد من الجمعيات الخيرية في الكويت، وكان نائبًا لرئيس مجلس إدارة بيت الزكاة الكويتي، ونائبًا لرئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بالقاهرة، ورئيس لجنة التمويل فيه، وعضوًا في مجالس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، والمؤسسة الإسلامية في ليستر بالمملكة المتحدة، والجامعات الإسلامية في كل من إسلام آباد (باكستان) وشيتاجونج (بنغلاديش) والكونغو والنيجر، وعضوًا بالمجلس الأعلى العالمي للمساجد التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وكان عضوًا في مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي
وقد فقدت الأمة الإسلامية واحدا من علمائها الخيرين المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أ . د علي القره داغي                   أ . د أحمد الريسوني
الأمين العام                               الرئيس

 

(المصدر: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى