متابعات

إدانات فلسطينية لتصريحات نائب أميركي دعا فيها لتفكيك المسجد الأقصى وبناء الهيكل مكانه

إدانات فلسطينية لتصريحات نائب أميركي دعا فيها لتفكيك المسجد الأقصى وبناء الهيكل مكانه

 

أدانت مؤسسات دينية فلسطينية تصريحات عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري بول جوسار التي طالب فيها بتفكيك المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وقالت رابطة علماء فلسطين في بيان لها ردا على جوسار “ندين بشدة هذا البيان، ونطالب علماء الأمة بمضاعفة جهودهم لنصرة قضية الأمة والمسجد الأقصى”، مشددة على أن الاحتلال وحلفاءه يخططون لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم.

وأكدت الرابطة في بيان “أنه لا مكان في هذا العالم لمن يحرّض على العنف الديني، ويستخدم هذا التحريض أداة لكسب النفوذ، أو دعاية له، فالتحريض على مكان عبادة إسلامي مقدس هو إرهاب بحد ذاته، بل حرب دينية فعلية ضد المسلمين كافة”.

وطالبت الكونغرس بطرد النائب جوسار، وحجب الثقة عنه، وتجريده من مهامه، وتابعت القول مستنكرة ” تخيلوا لو أنه طالب في بيانه بتدمير حائط البراق أو كنيسة القيامة”.

وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين قد دان تصريحات عضو الكونغرس الأميركي، وقال في بيان إن هذه “التصريحات العنصرية تتقاطع مع تصريحات أدلى بها الحاخام اليهودي المتطرف يعقوب هيمن سابقا، ودعا فيها إلى البحث عن مهندسين لتفكيك (مُصلى) قبة الصخرة (داخل حرم المسجد) من مكانه”.

وسبق أن طالب مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير” بفصل جوسار من الكونغرس، بعد تصريحات التي أدلى بها بشأن المسجد الأقصى.

والاثنين الماضي نشر جوسار بيانًا بعنوان “الرد على تصويت الأمم المتحدة لتصنيف أقدس معبد يهودي في القدس على أنه ينتمي إلى الإسلام والمسيحية”، وقال إنه يستنكر القرار الأممي الصادر مطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي الذي يدحض الرواية القائلة إن المسجد الأقصى بني على أساس معبد الهيكل.

وأضاف جوسار أن المعبد اليهودي (الهيكل المزعوم)، القابع في قلب البلدة القديمة بالقدس، هو أرض مقدسة لليهود، ومن المقيت أن يُسمح ببناء مسجد فوق المعبد، ودعا الأمم المتحدة “إلى إيجاد سبل لتفكيك ونقل المسجد، الذي يعدّ إهانة لجميع الأديان”.

وتدّعي جماعات يهودية أن المسجد الأقصى بُنيَ على أنقاض معبد الهيكل الذي بناه النبي سليمان، وتطالب بهدم المسجد وإعادة بناء المعبد المزعوم.

المصدر : وكالة الأناضول + الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق