كتاباتكتابات مختارة

أهل السنة ومشاريع الجاهلية المعاصرة

بقلم عبد المنعم إسماعيل

أهل السنة في العراق والشام ومصر هم أداة التعطيل لكل مشاريع الهلاك للأمة الإسلامية فلذلك عمد مجرمي النظام الدولي إلى تفتيت القضية السنية في المنطقة العربية بشكل عام وفي العراق والشام بشكل خاص

نظرة على الواقع في العراق والشام

سنة التدافع بين الحق والباطل سنة كونية قدرية لا تتغير ولا تتبدل تظهر معالمها في تجمع ذئاب المشاريع الجاهلية الشيطانية المعاصرة :-

المشروع الصفوي الفارسي.

المشروع الصهيوني الإسرائيلي.

المشروع الصليبي الغربي التغريبي

لم تكن العراق والشام ومصر الكنانة في رحلة التاريخ في مأمن من الغارات الشيطانية على ممر العصور فالمجوسية ما زالت تذكر يوم القادسية الأولى بقيادة سعد بن أبي وقاص يوم فتح العراق وانكسار كسرى أمام جيوش الإسلام.

والصهيونية العالمية ما زالت تذكر يوم إجلاء يهود بني قريظة وبني قيتقاع عن المدينة عقب خيانتهم وتأمرهم على الإسلام والمسلمين.

ومازال رحيق النصر الإسلامي في عمق التاريخ على بني صليب يتألم منه شياطين أوروبا حين يبكون الهزيمة في عين حطين وتسليم القسطنطينية والخروج الصاغر من بلاد الشام والمنصورة في مصر.

وما زالت بلاد الشيوعية تتألم من بقاء الإسلام بعد الحكم الشيوعي وحملات التطهير العرقي وتهجير المسلمين خلال حكم ستالين وغيره من موسليني في ليبيا وفعل شركاء الكفر في كل بلاد الإسلام ومنها الجزائر وأفريقيا عموما.

العراق والشام ومصر والكتابة

مشاريع التمدد الصفوي الفارسي والعلماني والصهيوني مشاريع تعمل من خلال رؤية ورسالة شيطانية لكن واقعية حيث تلتزم بأهداف وخطى محددة، اصطدمت هذه المشاريع الظالمة بوجود أحفاد الفاتحين والناصر صلاح الدين وابن تيمية ونور الدين محمود وعماد الدين زنكي ، وهم أهل السنة والجماعة وان تنوعت أعراقهم بين عرب وكرد أو ترك أو شركس أو عجم.

أهل السنة في العراق والشام ومصر هم أداة التعطيل لكل مشاريع الهلاك للأمة الإسلامية فلذلك عمد مجرمي النظام الدولي إلى تفتيت القضية السنية في المنطقة العربية بشكل عام وفي العراق والشام بشكل خاص، فكان من السبل الشيطانية :-

نشر المفاهيم القومية لإخراج المسلمين السنة من الأكراد من دائرة الصراع

نشر مفاهيم الغلو والتكفير والتفجير كما فعلت ما يعرف بـ(داعش) بالمخالفين لها من أهل السنة قبل الشيعة حتى عمل الإعلام الغربي على توظيف الغلو على أنه هو منهج أهل السنة والجماعة على ممر العصور ومن ثم تم تهيئة الواقع لانتشار الإرجاء والانبطاج أمام جيوش الرافضة التي تزعم أنها ضد داعش ولكنها ضد الوجود السني في العراق والشام ، فخسرت القضية السنية على كل المحاور محور تمدد الرافضة ومحور مقاومة الرافضة ولله الأمر.

صناعة التفرق بين المكون السني واستدراج بعض الأحزاب السنية في العراق للسير في فلك الحكومة التي تحكم العراق ظنا أنها ستكون باب دفاع عن أهل السنة إمام الحرب العالمية الثالثة على أهل السنة في العراق.

يدرك شياطين الغرب أن التمكين للباطنية الرافضية في العراق وتسليم بغداد الرشيد لأحفاد ابن سبأ الخمينين هو الخطوة الأولي لتمدد المشروع الصهيوني ولذا كان يجب على مجرمي الحرس الثوري الإيراني خوض غمار الحرب في العراق عامة وفي ديالى ويعقوبة وبغداد والانبار والفلوجة وصلاح الدين بشكل خاص.

ثم يسعى الغرب بقيادة روسيا الصليبية إلى تغيير ديموغرافيا الشام من خلال استعمال ثالوث المجوس الإيراني وحزب الشيطان والنصيريين في محاولة إخراج حلب الشهباء السورية من تحت ابدي المجاهدين تمهيدا لتوطين أبناء المتعة من القومية الإيرانية الرافضة ولكن الله سلم ونسأله دوام الحفظ للشام والأمة السنية على كل المحاور.

فليس لأهل السنة والجماعة في المنطقة العربية من خيار إلا خيار الاعتصام فيما بينهم عرب أو ترك أو كرد في العراق وسوريا مع أهل السنة في مصر الكنانة حفظها الله من كل سوء ومن ثم يتكون المكون السني ليكون في جانب بلاد السنة في الخليج عامة وبلاد الحجاز خاصة التي تسعى إيران الفارسية للسيطرة على اليمن السعيد ليكون خنجر مسموم في جنوب المملكة العربية السعودية حفظها الله من كل سوء.

يا أهل السنة في العراق والشام، أفيقوا من غفلتكم فالعالم بأسرة يسعى للقضاء عليكم فتلاقوا فيما بينكم، أوقفوا نار التفرق وشيطان الحسد والهلاك البيني أوقفوا جحيم الغلو وحريق الانبطاح أمام الغزاة فالله مولاكم ولا مولى لهم هو ناصركم ومؤيدكم وهو غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

يا أهل السنة في العالم الله.. الله.. في الاعتصام وتحقيق الأخوة الإيمانية وإدراك حقيقة الصراع القائم في العالم عامة ومنطقة بلاد العرب خاصة.

يا أهل السنة في العالم كونوا بحجم الهدف لكم وهو العبودية لله عز وجل، فإن لم يكن فكونوا بحجم الخطر الداهم الذي بات فوق رؤوس الجميع، احذروا المجوس والصهيونية والعلمانية والطائفية المذهبية فهم أسباب الهلاك.

(المصدر: موقع الأمة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق