متابعات

أكسيوس: الصين جندت الدكتاتوريين لدعمها ضد الأويغور

أكسيوس: الصين جندت الدكتاتوريين لدعمها ضد الأويغور

قال موقع “أكسيوس” إن الحكومات الديكتاتورية اجتمعت ودافعت عن حملات الاعتقال الجماعية التي تقوم بها الصين ضد مسلمي أقلية الأويغور في إقليم تشنجيانغ، في شمال غرب الصين.

ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى أن الصين جندت الدول التي تقوم بانتهاك حقوق الإنسان للدفاع عن اعتقالها مليون مسلم في معسكرات اعتقال.

ويقول الموقع إن رسالة دعم لسياسات الصين وقعت عليها السعودية وكوريا الشمالية وروسيا و34 دولة ديكتاتورية، وجاءت بعد رسالة وقعت عليها 22 دولة شجبت فيها الانتهاكات التي تمارسها الصين في إقليم تشنجيانغ.

وينقل التقرير عن مديرة قسم الصين في “هيومان رايتس ووتش”، صوفي ريتشاردسون، قولها إن الرسالة تظهر حالة الإحباط المتزايدة والموقف الدفاعي للصين.

ويورد الموقع نقلا عن رسالة المدافعين عن الصين، قولها: “نعبر عن معارضتنا الشديدة لتسييس مواضيع حقوق الإنسان، من خلال الكشف والفضح والقيام بممارسة الضغط على الدول الأخرى، ونثني على إنجازات الصين في مجال حقوق الإنسان”.

ويلفت التقرير إلى أن الرسالة زعمت أيضا أن سياسات الصين أدت إلى تحقيق “الأمن والأمان”، وخلق “شعور قوي بالسعادة” لسكان إقليم تشنجيانغ، وأشادت بالتزام الصين، التي وضعت السكان تحت رقابة دائمة، ومنعت الصحفيين من العمل داخل المنطقة، بـ”الانفتاح والشفافية”.

 

وينقل الموقع عن ريتشاردسون، تعليقها، قائلة: “ما يثير دهشتي أنهم لا يعرفون الضرر الذي يلحق بسمعتهم، عندما يوقعون على رسالة بشأن حقوق الإنسان وقعت عليها كوريا الشمالية”.

وينوه التقرير إلى أن سياسات الصين، بسجن ما بين 1-2 مليون نسمة من سكان إقليم تشنجيانغ، تهدف إلى محو ثقافة وتقاليد الإأوغور وهويتهم، وغرس الطاعة للحزب الشيوعي الصيني في عقولهم.

ويفيد الموقع بأن الصين أنكرت في البداية وجود هذه المعتقلات، لكنها عادت وزعمت أن هذه المعسكرات هي مراكز تدريب مهني، أو مدارس تعليم داخلية مصممة لإبعاد الشباب عن التطرف، مشيرا إلى أن الحقيقة التي كشفها الصحفيون والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى الشهادات التي قدمها المعتقلون السابقون، تثبت أنها تشمل على عمليات رقابة جماعية واعتقالات تعسفية وغسيل دماغ وتعذيب.

ويبين التقرير أن رد الدول على مدى العامين الماضيين كان هو الصمت، ما يجعل من النقد الأخير في الأمم المتحدة تطورا مهما، بحسب ريتشاردسون، التي قالت إن السلطات الصينية أعطيت الكثير من الأسباب للاعتقاد بأنها ستعامل بمعايير عليا أكثر من أي طرف آخر.

وبحسب الموقع، فإن الرسالة من الدول التي شجبت هذه السياسات كانت هي: “أنت كبيرة وقوية وستنتقمين، لكنك ستعاملين بالمعايير ذاتها”.

وبحسب التقرير، فإن معظم الدول حاولت اتخاذ موقف الوسط، خاصة الدول ذات الغالبية المسلمة، مثل إندونيسيا وماليزيا وتركيا، ودول أوروبية، مثل إيطاليا، والقوى الآسيوية مثل الهند.

ويختم “أكسيوس” تقريره بالإشارة إلى أن الصين استطاعت تعبئة الدعم، أو إسكات عدد من الدول التي تهتم كثيرا بدفتر الشيكات لا حقوق الإنسان، لكنها لم تستطع التغلب على الموضوع أو إخفاءه.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)

(المصدر: مجلة المجتمع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق