أخبار ومتابعات

بيان علماء الأمة بشأن تصريحات ترامب عن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل

أصدر ثلة من العلماء والمؤسسات العلمائية بيانا رافضين فيه القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اعتبار القدس عاصمة أبدية لليهود.

معتبرين أن هذا القرار يعتبر جريمة عظمى في حق الأمة الإسلامية كلها، بما تحويه من استهتار بمشاعر المسلمين في العالم.

وطالبوا السلطة الفلسطينية والحكام المسلمين بوقف ما يسمى بعملية السلام.

وطالبوا الشعوب الإسلامية، في حال تخلي الحكام المسلمين عن مسئولياتهم، بالخروج في مظاهرات منددة بهذا القرار، ومعبرين عن رأيهم بقوة وداعمين لإخوانهم في فلسطين، دفاعا عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

كما طالبوا كل العلماء والخطباء أن تكون خطبة الجمعة غدا عن فلسطين وقضيتها، وتوضيح الصورة كاملة للشعوب عن المؤامرات الصهيوأمريكية ضد الأمة الإسلامية.

ثم وجهو رسالتهم إلى المرابطين في فلسطين، بالثبات على الحق، وأنهم أمل الأمة كلها في صد الهجمة الصهيونية العالمية.

وكان نص البيان كالتالي : –

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل في كتابه ” فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ” البقرة/194‏
والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المجاهدين القائل: ” جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ ‏وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ ” صحيح أبي داود/ 2186،  وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه أجمعين ‏وبعد:‏
فقد أقدم رئيس الإدارة الأمريكية على ارتكاب جريمةٍ عظيمة بحق أمة الإسلام كلها بإعلانه ‏القدس عاصمةً لما يسمى دولة اسرائيل وتوقيعه على قرار نقل السفارة الأمريكية من تل الربيع ‏المحتلة إلى مدينة القدس، وأمام هذا العدوان الكبير والجريمة العظيمة يؤكد الموقعون على هذا ‏البيان من علماء الأمة الإسلامية مؤسساتٍ وأفراداً، الآتي:‏
أولاً: نذكر الأمة كلها أنّ فلسطين أرضٌ إسلامية كلُّها من رأس الناقورة أم الرشراش، ومن ‏البحر إلى النهر ولا يجوز الاعتراف بهذا الكيان الغاصب على أيّ شبرٍ من أرض فلسطين ‏فليست “إسرائيل” دولة حتى تكون لها عاصمة من حيث الأصل، وهي أرضٌ محتلة يجب  ‏على الأمة كلها النفير والجهاد في سبيل الله تعالى بالوسائل كافة لتحريرها، قال تعالى: “انفِرُوا ‏خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ” ‏التوبة/41‏
ثانياً: إنَّ خطوة الرئيس ترامب هي عدوانٌ جديد متصاعدٌ يتجسد في الاستهتار بمشاعر ‏الأمة ويضربُ بكرامتها عرض الحائط ولا يقيم وزناً لمقدساتها فيجب أن يكون الردّ على هذا ‏العدوان رداً واضحاً جلياً على المستويات كلها وبجميع الوسائل، ومن مكونات الأمة كلها
ثالثا: نطالب السلطة الفلسطينية بإعلان انتهاء مسار التسوية وما يسمى “عملية السلام” ‏والتوقف الفوري عن التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، وإطلاق يد المقاومة في الضفة ‏الغربية، وإتمام عملية المصالحة فورًا، كما نطالب فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تشكيل خلية ‏أزمة عاجلة فيما بينها واللقاء للردّ الذي تراه ممكنًا لردعِ الكيان الصهيونيّ وحليفته أمريكا عن ‏الاستمرار في هذا القرار العدواني. ‏
رابعا: إنَّ أقل الواجب على الدول الاسلامية جمعاء أن تطرد السفراء الأمريكان وتغلق ‏السفارات ‏الأمريكية وتقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى ترجع عن قرارها ‏وعدوانها، وإنّ الاستمرار بالعلاقات مع الكيان الصهيونيّ أو الولايات المتحدة الأمريكية بعد ‏هذا العدوان هو خذلان للقدس وطعنة للأقصى.‏
خامسا: أما وقد تخلى كثيرٌ من الحكام عن مسؤولياتهم فإننا ندعو شعوب الأمة إلى الأخذ ‏بزمام المبادرة والنّزول إلى الساحات والميادين وحصار السفارات الأمريكية واقتلاعها وليكن ‏يوم غدٍ الجمعة يوم القدس في الأمة كلها ولتعلن الشعوب كلمتها بأنَّ أرواحنا ونفوسنا تهون ‏ولا تهون القدس ولا نتركها ونخذلها.‏
سادسا: نطالب علماء الأمة وخطباء المنابر فيها أن تكون منابرهم غداً الجمعة منابراً للقدس ‏والأقصى وفلسطين وأن تهتز هذه المنابر وتنفث في روح الأمة والشعوب الغضب الذي يثمر ‏تحركاً وأفعالاً.‏
سابعا: يجب على الأمة كلها اليوم دعم المرابطين في القدس والمسجد الأقصى المبارك فهم ‏رأس الحربة في مواجهة هذا العدوان، وهم خط الدفاع الأول عن القدس والمسرى، مما يوجب ‏على المسلمين أن يكون لهم سندًا وعونا، ودرعا واقيًا، وإنّ هذا من أوجب الواجبات اليوم
ثامنا: نطالب الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم بالتفعيل الحقيقي لمقاطعة ‏البضائع الأمريكية؛ اتداء من الإبرة وانتهاء بالصاروخ، وسحب الأموال من بنوكها، وإيقاف ‏الاستثمارات عندها، فإن الأمة الإسلامية تملك من وسائل الضغط الكثير لردع هذه العصابة ‏الدولية الإجرامية.‏
أخيرًا: إلى المرابطين في القدس ، وإلى المقاومين في غزة والضفة، وإلى الأوفياء من أهلنا في ‏الأراضي المحتلة عام 1948، وإلى شيخ الأقصى رائد صلاح الرابض خلف قضبان الظلم ‏وتلاميذه، منا التحية والسلام فأنتم بعد الله تعالى معقد الأمل، والأمة كلها معكم، وقلوبها ‏وعيونها عليكم، فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، وإنَّ النصرَ آتٍ وسيعلم ‏الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون.‏

الموقعون : – 

أولا : الهيئات : – 

1 – هيئة علماء فلسطين بالخارج

2 – رابطة علماء أهل السنّة

3 –  المجلس الإسلامي السوري

4 – المجمع الفقهي العراقي

5 – مجلس علماء العراق

6 – هيئة علماء ليبيا

7 – جمعية عباد الرحمن /السنغال

8 – رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق

9 – هيئة علماء المسلمين بلبنان

10 – رابطة علماء أهل السنّة بتركيا

11 – هيئة علماء المسلمين باستراليا

12 – اتحاد علماء مسلمي تركستان الشرقية

ثانيا : الأفراد : 

1 – أ.د.جمال عبدالستّار  …………. أمين عام رابطة علماء أهل السنّة ورئيس الجامعة العالمية للتجديد

2 – أ.د.وصفي عاشور أبوزيد ……….عضو مكتب رابطة علماء أهل السنّة، وأستاذ المقاصد

3 – د. محمد الحساني  …………..أستاذ محاضر بأكاديمية العلاقات الدولية .تركيا .

4 – د. سامي الساعدي ………….هيئة علماء ليبيا

5 – د. محمد أيمن الجمال ……. رابطة العلماء السوريين

6 – الشيخ / فايز عبد الله النوبي  …. مستشار شرعي لمركز الزيتونة الثقافي بألمانيا وعضو مؤسس للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو رابطة علماء أهل السنة.

7 – د. عبدالملك الجبوري   …………  هيئة علماء المسلمين في العراق

8 – د. سعيد اللافي  …………………… رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق

9 – أ. شريف عبادي  ………………….. داعية وإعلامي

10 – د. محمد خير موسى  ……………هيئة علماء فلسطين بالخارج

11 – د. نواف التكروري ………….رئيس هيئة علماء فلسطين بالخارج

12 – الشيخ /  سلامة عبدالقوي  …….وكيل وزارة الأوقاف المصرية وعضو رابطة علماء أهل السنّة

13 – الشيخ / عصام تليمة  …………..عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

14 – د. صلاح الدين ميقاتي  ………… هيئة علماء المسلمين بلبنان

15 – د. عبدالله جهانجير  …………..  رئيس رابطة علماء أهل السنّة فرع تركيا

16 – دحاتم عبدالعظيم ……………أستاذ الفقه

17 – الشيخ / يوسف حسن  ……………هيئة علماء المسلمين باستراليا

18 – د. خالد الباردة ……………………أستاذ الفقه بأكاديمية بناء لإعداد الدعاة

19 – أ.د.مجدي شلش      ……………الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو رابطة علماء أهل السنّة

20 – د. عطية عدلان  …………………أستاذ السياسة الشرعية

21 – د. محمد أنوربيومي ……………..أستاذ الحديث بالأزهر الشريف وعضو رابطة علماء أهل السنّة

22 – د. وجدي غنيم  …………………. الداعية الإسلامي

23 – د. محمد ابوالخير شكري ………..  عضو أمناء المجلس الاسلامي السوري

24 – د. مخلص برزق  …………………. هيئة علماء فلسطين بالخارج

25 – د. شهاب فرفور  ……………….   أستاذ اللغة العربية وعلم العروض

26 –  الشيخ / رائد حليحل  ………….عضو هيئة علماء المسلمين بلبنان

27 – الشيخ / سامح الجبه   …………. من علماء الازهر وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
28 – الشيخ / محمد الحاج ……………..أمين عام هيئة علماء فلسطين

29 – الدكتور / عبدالوارث عبدالخالق …. اتحاد علماء مسلمي تركستان الشرقية

(المصدر: رابطة علماء أهل السنة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق